منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦٨ - اللغة
اللغة
(ليولجه) أي ليدخله، و منه الولجة بالتحريك موضع أو كهف تستر فيه المارّة من مطر و غيره.
(الابتغاء): الطلب، قال الجوهريّ في الصحاح: ابتغيت الشيء و تبغيّته إذا طلبته و بغيته (حدث) بالتحريك: الحادث.
(أصدره مصدره) يصح المصدر بفتح الميم و ضمّه معا، و الفتح أصحّ و اختاره الرّضيّ رضوان اللّه عليه، كما في النسخة الّتي قوبلت على نسخته، ففي الصحاح: أصدرته فصدر أى رجعته فرجع، و الموضع مصدر و منه مصادر الأفعال.
(الوصلة) بالضمّ: الصلة و القرابة.
كنايه [و أن لا يبيع من أولاد نخيل هذه القرى و ديّة حتّى تشكل أرضها غراسا] و فيه (الوديّ) على فعيل صغار الفسيل، الواحدة و ديّة، و الفسيلة و الفسيل على فعيلة و فعيل صغار النخل و الجمع الفسلان، انتهى، و في العبارة كناية حسنة عن النخيلات الّتي تنبت من النوى تحت أشجار النخل، أو تنبت من اصولها، و كأنّ حملها على ما تنبت من اصولها أولى و أنسب.
(تشكل) قال ابن الأثير في النهاية: و في وصيّة عليّ ٧: «و أن لا يبيع من أولاد نخل هذه القرى وديّة حتّى تشكل أرضها غراسا» أي حتّى يكثر غراس النخل فيها فيراها الناظر على غير الصفة التي عرفها به فيشكل عليه أمرها. انتهى.
و قال الكسائي: أشكل النخل طاب رطبه و أشكل العنب أينع بعضه.
(الغراس) بالكسر: فصيل النخل، و يقال للنخلة أوّل ما ينبت غريسة، و يقال: للجلدة الرقيقة الّتي تخرج مع الولد إذا خرج من بطن امّه غرس بالكسر.
(قد أفرج عنها الرقّ) كلمة أفرج مشكولة في أكثر النسخ المطبوعة و شروحها بضمّ الهمزة و كسر الراء و لكنّها في نسخة الرضيّ بفتحههما و لذا اخترناه في المتن و هذا هو الصحيح ففي الصحاح للجوهريّ: أفرج الناس عن طريقه أي انكشفوا.