منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٥ - المعنى
ليلة من رضوي من المدينة على سبع مراحل و هي لبني حسن بن عليّ و كان يسكنها الأنصار و جهينه و ليث و فيها عيون عذاب غزيرة و واديها يليل و بها منبر و هي قرية غنّاء و واديها يصبّ في غيقة، و قال غيره: ينبع حصن به نخيل و ماء و زرع و بها وقوف لعليّ بن أبي طالب ٧ يتولّاها ولده، و قال ابن دريد: ينبع بين مكّة و المدينة، و قال غيره: ينبع من أرض تهامة غزاها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فلم يلق كيدا و هي قريبة من طريق الحاج الشامي أخذ اسمه من الفعل المضارع لكثرة ينابيعها، و قال الشريف بن سلمة بن عيّاش الينبعي: عددت بها مائة و سبعين عينا، و عن جعفر ابن محمّد ٨ قال: أقطع النبيّ صلّى اللّه عليه و اله عليّا ٧ أربع أرضين الفقيران و بيرقيس و الشجرة و أقطع عمر ينبع و أضاف إليها غيرها انتهى ما في المعجم.
(حجج) أي سنوات جمع الحجّة أي السنة، (بديمة) و في التهذيب: بدعة و هي بالعين المهملة عين قريب المدينة، (غير أن زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه) و في التهذيب: غير أن رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصحابهم، و في أوّل كتاب الوقوف من التهذيب بإسناده عن ربعي بن عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: تصدّق أمير المؤمنين ٧ بدار له بالمدينة في بني زريق فكتب: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا ما تصدّق به عليّ بن أبي طالب و هو حيّ سويّ تصدّق بداره الّتي في بني زريق صدقة لاتباع و لا توهب حتّى يرثها اللّه الّذي يرث السماوات و الأرض، و أسكن هذه الصدقة خالاته ما عشن و عاش عقبهنّ فإذا انقرضوا فهى لذوي الحاجة من المسلمين، انتهى، و بني زريق بالتصغير بطن من الأنصار (بادنيه) و في التهذيب:
بأذينة.
(و الفقيرين كما قد علمتم) و في التهذيب: و القصيرة كما قد علمتم، و قال المجلسيّ ; في كتاب الوصايا من مرآة العقول (ص ١٣٥ ج ٤ من الطبع الحجري) قوله ٧: العفرتين، و في بعض النسخ الفقيرتين، و في بعضها الفقرتين قال في تاريخ المدينة: موضعان بالمدينة يقال لهما الفقران، عن جعفر الصادق ٧