منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٥٥ - الترجمة
و قال أمير المؤمنين ٧: الدّعاء ترس المؤمن و متى تكثر قرع الباب يفتح لك.
و قال الصّادق ٧: الدّعاء أنفذ من السنان الحديد.
و قال الكاظم ٧: إنّ الدّعاء يردّ ما قدّر و ما لم يقدّر، قلت (أي قال الراوي) ما قدّر فقد عرفته فما لم يقدّر؟ قال ٧ حتّى لا يكون.
و قال ٧: عليكم بالدّعاء فإنّ الدّعاء و الطلب إلى اللّه. تعالى يردّ البلاء و قد قدّر و قضى فلم يبق إلّا إمضاؤه فإذا دعى اللّه و سئل صرفه صرفه.
و روى زرارة عن أبي جعفر ٧ قال: ألا أدلكم على شيء لم يستثن فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟ قلت: بلى، قال: الدّعاء يردّ القضاء و قد أبرم إبراما و ضمّ أصابعه.
و عن سيّد العابدين ٧: إنّ الدّعاء و البلاء ليتوافقان إلى يوم القيامة إنّ الدّعاء ليردّ البلاء و قد أبرم إبراما.
و عنه ٧: الدّعاء يدفع البلاء النازل و ما لم ينزل.
و قد أتى بهذه الروايات الفقيه الحبر المحقّق أحمد بن فهد الحلّي قدّس سرّه في أوّل كتاب عدّة الدّاعي و نجاح الساعي و الروايات في ذلك كثيرة جدّا و الكتب المؤلّفة فيه غير عزيزة، نعم إنّ القضاء ينقسم إلى قضاء ثابت محتوم لا يتغيّر و قضاء متغيّر و ما نحن فيه من الثّاني فإيّاك أن تظنّ أنّ الدّعاء ينافي القول بالقضاء فإنّه يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ (الرّعد- ٤١)، و في ضمن هذه الاية روايات دقيقة و مطالب أنيقة لعلّنا نبحث عنها في شروحنا الاتية في فصل نعقد في ذلك إن شاء اللّه تعالى. و قد قدّمنا نبذة من البحث عن استجابة الدّعاء في شرحنا على المختار ٢٣٦ من باب الخطب (ص ٣٥٩- ٣٦٢ ج ١٥) فراجع.
الترجمة
اين نامهايست كه أمير ٧ به عبد اللّه عبّاس نوشت و او مىگفت كه من بعد از گفتار رسول خدا به هيچ گفتارى چون اين كلام أمير بهره نبردم: