منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٥٦ - و من كلام له عليه الصلاة و السلام قبيل موته لما ضربه ابن ملجم لعنه الله على سبيل الوصية
أمّا بعد براستى مرد را رسيدن چيزى باو كه نمىبايستى از او فوت شود شاد ميكند، و فوت چيزى كه نمىبايستى آن را بدست آورد اندوهگين مىسازد، پس بايد شادى تو به آن چه باشد كه براى آخرتت اندوختى، و اندوه تو بفوت چنان چيزي، و آنچه كه از دنيا عايدت شده بسيار بان شادمانى مكن، و آنچه كه از آن از تو فوت شد بىتابى مكن، و بايد همّت براى بعد از مرگت مصروف باشد.
و من كلام له عليه الصلاة و السلام قبيل موته لما ضربه ابن ملجم لعنه اللّه على سبيل الوصية
و هو المختار الثالث و العشرون من باب كتب أمير المؤمنين ٧ و رسائله:
وصيّتي لكم أن لا تشركوا باللّه شيئا، و محمّد صلّى اللّه عليه و اله فلا تضيّعوا سنّته. أقيموا هذين العمودين. و خلاكم ذمّ- أنا بالأمس صاحبكم، و اليوم عبرة لكم، و غدا مفارقكم، إنّ أبق فأنا وليّ دمي، و إن أفن فالفناء ميعادي، و إن أعف فالعفو لي قربة و هو لكم حسبة فاعفوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ. و اللّه ما فجأني من الموت وارد كرهته، و لا طالع أنكرته؛ و ما كنت إلّا كقارب ورد، و طالب وجد، وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ.