منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٩٠ - المصدر
(كه قوم از نبودن پيغمبر ميدان گرفتند و در پى اظهار دشمنى نهفته و ابراز كينه نهاني بر آمدند.
|
مهر درخشنده چو پنهان شود |
شب پره بازىگر ميدان شود) |
|
پروردگار ما ميان ما و اين گروه بحق حكم بفرما (تا محق از مبطل براى همه آشكار شود) كه تو بهترين حكم كنندگانى.
و كان يقول عليه الصلاة و السلام لاصحابه عند الحرب
و هذا هو المختار السادس عشر من باب المختار من كتبه و رسائله ٧ لا تشتدّنّ عليكم فرّة بعدها كرّة، و لا جولة بعدها حملة. و أعطوا السّيوف حقوقها. و وطّنوا للجنوب مصارعها. و اذمروا أنفسكم على الطّعن الدّعسيّ، و الضّرب الطّلخفيّ. و أميتوا الأصوات فإنّه أطرد للفشل. و الذي فلق الحبّة، و برأ النّسمة ما أسلموا و لكن استسلموا و أسرّوا الكفر فلمّا وجدوا أعوانا عليه أظهروه.
المصدر
قوله هذا على النضد المذكور ما وجدناه فيما حضرني من الكتب و الرسائل مع طول الفحص و كثرة الطلب إلّا أنّ المجلسي ; قد نقله في المجلّد الثامن من البحار (ص ٦٢٦ من الطبع الكمباني) و في المجلّد الحادي و العشرين (ص ١٠٢ من ذلك الطبع) عن نهج البلاغة أيضا و لم يذكر مأخذا آخر.