منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٥ - الترجمة
القيام و الارتقاء إلى معالي الامور و كأنّ من هذا القبيل قول سعد بن أبي وقاص في جواب معاوية:
|
فانّ الشرّ أصغره كثير |
و إنّ الظهر تثقله الدّماء |
|
أو يفقره على حدّ يصعب عليه مؤنة عياله فإنّ كون ثقل الظهر كناية عن نحو هذا المعنى غير عزيز في محاوراتهم، و منه حديث أمير المؤمنين ٧: من أراد البقاء و لا بقاء فليباكر بالغداء، و ليجود الحذاء، و ليخفّف الرّداء، و ليقلّ من مجامعة النساء؛ قيل: و ما خفّة الرداء؟ قال: قلّة الدين، و لكنّ إرادة هذا الوجه من كلامه هذا لا يخلو من بعد فتأمّل.
أو تدعه ثقيل الظهر بأوزاره و آثامه أي على أنّه لا مال له ينتفع به، كانت عليه تبعاته و ذنوبه فهو في الدّنيا و الاخرة من الخاسرين.
و تدعه ضئيل الأمر أي حقيرا خامل الذكر، دنيّ المرتبة، لا منزلة و لا قدر له عند النّاس؛ لأنّه إنّما كان له شأن و نباهة بتولّيه معالي الامور من قبل الأمير ٧ فإذا عزله عن منصبه مع كونه قليل المال و معروفا بالخيانة فلا قدر له عندهم، بل لا يساوى فردا خامل الذكر لاشتهاره بالخيانة و عزله عن منصبه بخيانته.
الترجمة
اين نامهايست كه أمير المؤمنين عليّ ٧ به زياد بن أبيه نوشت در حالى كه از طرف عبد اللّه بن عبّاس عامل أمير المؤمنين ٧ بر بصره حكومت داشت:
و من سوگند راست بخدا ياد ميكنم كه اگر بمن خبر رسد تو از غنيمت مسلمانان چيزى خرد يا بزرگ خيانت كردهاى چنان بر تو سخت بگيرم كه كم مال و گران پشت و ناچيز بماني، و السلام.