منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣١ - اللغة
اللغة
(خنت) مشتق من الخيانة بمعنى نقيض الأمانة، يقال: خانه في كذا يخونه خونا و خيانة و خانة و مخانة من باب نصر: إذا اوتمن فلم ينصح، قال الراغب في المفردات: الخيانة و النّفاق واحد إلّا أنّ الخيانة تقال اعتبارا بالعهد و الأمانة، و النّفاق يقال اعتبارا بالدّين ثمّ يتداخلان، فالخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر، و نقيض الخيانة: الأمانة، يقال: خنت فلانا و خنت أمانة فلان و على ذلك قوله: «لا تخونوا اللّه و الرّسول و تخونوا أماناتكم».
(فيىء) و قد تقدّم معناه و الفرق بينه و بين الغنيمة و الأنفال على التفصيل في شرح المختار ٢٣٠ من باب الخطب (ج ١٥ ص ٢٣).
(لأشدّنّ عليك) شدّ على العدوّ شدّا و شدّة و شدودا من بابى نصر و ضرب أي حمل عليه؛ يقال: شدّوا عليهم شدّة صادقة. (تدعك) أي تتركك.
(الوفر) بالفتح فالسكون: المال الكثير الواسع، و الغنى، و اليسار؛ قال مالك بن الحارث الاشتر النخعي رضوان اللّه عليه (الحماسة ٢٥):
|
بقيت وفري و انحرفت عن العلا |
و لقيت أضيافي بوجه عبوس |
|
و قال آخر (البيان و التبيين ص ٣٥٩ ج ٢):
|
رأيت النّاس لمّا قلّ مالي |
و أكثرت الغرامة ودّعوني |
|
|
فلمّا أن غنيت و ثاب وفري |
إذاهم- لا أبا لك- راجعوني |
|
(الظهر) خلاف البطن، و هو من الحيوان اعلاه و من الإنسان من لدن مؤخر الكاهل إلى أدنى العجز، و من الأرض ظاهرها يجمع على أظهر و ظهور و ظهران.
(ضئيل) في النهاية لابن الأثير: في حديث إسرافيل[١] و إنّه ليتضاءل من خشية اللّه، و في رواية لعظمة اللّه أي يتصاغر تواضعا له، و يقال: تضاءل الشيء إذا
[١] قال الطريحى في المجمع: فى حديث جبرائيل- إلخ، منه.