منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨ - كتابه
قال نصر: فاستعمل مخنف على اصبهان الحرث بن أبي الحرث بن الربيع، و استعمل على همدان سعيد بن وهب و كلاهما من قومه و أقبل حتّى شهد مع عليّ ٧ صفين.
كتابه ٧ الى عبد اللّه بن عباس و قد كان عامله على البصرة
و هذا الكتاب أيضا ليس في النهج قال نصر: و كان عليّ ٧ قد استخلف ابن عبّاس على البصرة فكتب عبد اللّه بن عبّاس إلى عليّ ٧ يذكر له اختلاف أهل البصرة فكتب إليه عليّ ٧:
من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى عبد اللّه بن عبّاس أمّا بعد فالحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد عبده و رسوله أمّا بعد فقد قدم عليّ رسولك و ذكرت ما رأيت و بلغك عن أهل البصرة بعد انصرافي و ساخبرك عن القوم هم من بين مقيم لرغبة يرجوها أو عقوبة يخشاها فأرغب راغبهم بالعدل عليه و الانصاف له و الاحسان إليه، و حلّ عقدة الخوف عن قلوبهم فانّه ليس لامراء أهل البصرة في قلوبهم عظم إلّا قليل منهم و انته إلى أمري و لا تعده، و أحسن إلى هذا الحيّ من ربيعة و كلّ من قبلك فأحسن إليهم ما استطعت إن شاء اللّه و السلام. و كتب عبد اللّه بن أبي رافع في ذي القعدة سنة سبع و ثلاثين.
كتابه ٧ الى الاسود بن قطنة
و كتب إلى الأسود بن قطنة: أما بعد فإنّه من لم ينتفع بما وعظ لم يحذر ما هو غابر و من أعجبته الدّنيا رضي بها و ليست بثقة فاعتبر بما مضى تحذر ما بقى و اطبخ للمسلمين قبلك من الطّلاء ما يذهب ثلثاه و أكثر لنا من لطف الجند و اجعله مكان ما عليهم من أرزاق الجند فإنّ للولدان علينا حقّا، و في الذريّة من يخاف دعائه و هو لهم صالح و السلام.
أقول: هذا الكتاب ليس بمذكور في النهج أيضا و قد يأتي كتاب آخر له ٧ إلى الأسود بن قطنة، و هو الكتاب ٥٩. و جاء بعض النسخ قطيبة، و الاخر:
قطبة.