منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٠ - الترجمة
و قد عقد المجلسيّ بابا في ذلك روى فيه عدّة روايات عن أهل بيت رسول اللّه صلوات اللّه عليهم أجمعين قريبة بهذا المضمون كلّها تشير إلى هذه الحقيقة.
و قد روى في المجلّد السابع عشر (ص ١٨٨) عن أبي عبد اللّه الصادق ٧ قال:
لا يتكلّم أحد بكلمة هدى فيؤخذ بها إلّا كان له مثل أجر من أخذ بها، و لا يتكلّم بكلمة ضلالة فيؤخذ بها إلّا كان عليه مثل وزر من أخذ بها.
قوله ٧ (و كن عند صالح ظنّي بك) أي كن مراقبا لنفسك في ما يجري على يدك و لسانك بحيث إنّك ترى نفسك حاضرة عند صالح ظنّي بك فانظر فيما تفعل و تقول هل هو مرضيّ عندي أم لا فإذا رأيت رضاي فيه فافعل.
قوله ٧: (و لا يفيلنّ رأيي فيك) لمّا استعمله الأمير ٧ على البصرة، و استصلحه لذلك و كان ابن عبّاس ممّن يثق الأمير ٧ به و إلّا لما كان يستخلفه على البصرة نبّهه على أن لا يعمل ما يوجب سلب وثوقه به و ضعف رأيه فيه.
الترجمة
اين نامهايست كه وليّ اللّه الأعظم أمير المؤمنين علي ٧ به عبد اللّه بن عبّاس كه عامل و حاكم آن حضرت بر أهل بصره بود فرستاد.
در روايت آمده كه ابن عبّاس در بصره بر بني تميم درشتي و بدخوئى ميكرد و آنان را پيروان جمل و ياران عسكر- كه نام شتر عائشه بود- و حزب شيطان مىناميد از آن روى كه بني تميم در جنگ جمل از طرفداران و أتباع طلحة و زبير و عائشه بودند.
اين رفتار ابن عبّاس بر گروهى از بني تميم كه از شيعيان أمير ٧ بودند و از جمله آنان جارية بن قدامه بود گران آمد نامهاى بأمير نوشته و از دست ابن عبّاس شكايت كردند، أمير ٧ اين نامه را به ابن عبّاس نوشت: