منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٤ - الترجمة
لعبوا بالقرآن، و رفعوا راية البغي و الطغيان فاتّخذوا دين اللّه دغلا، و مال اللّه دولا، و عباده خولا و الصّالحين حربا، و الفاسقين حزبا، و قد قال السيوطي في تاريخ الخلفاء إنّه أخرج السلفي في الطيوريات عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال:
سألت عن عليّ ٧ و معاوية، فقال: اعلم أنّ عليّا كان كثير الأعداء ففتش له أعداؤه عيبا فلم يجدوا فجاءوا إلى رجل قد حاربه و قاتله فأطروه كيادا منهم له.
فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا و يذرون طيبا من القول و يأخذون خبيثا فبعدا للمفترين و سحقا للممترين ربّ نعوذ بك من أماني الأنفس و شرورها.
اشارة: قد احتجّ صعصعة على معاوية بأنّ الطّليق لا يصلح للخلافة، و هذا حقّ و صعصعة رضوان اللّه عليه قد استنار من ضياء القرآن، و اقتبس من مشكاة النبوّة و الولاية و ذلك لأنّ الطّلقاء كانوا مشركين قبل الإسلام و عبدوا الأصنام و قد قال عزّ من قائل: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (لقمان- ١٤) و قال اللّه تعالى: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (البقرة- ١١٩) و الخلافة عهد اللّه تعالى فلا يناله الطّلقاء، و تقدّم بحثنا عن ذلك في شرح المختار ٢٣٧ من باب الخطب فراجع (ص ٤٩- ٥٩ ج ١٦).
الترجمة
نصر بن مزاحم منقرى كوفي در كتاب صفّين و ديگر أرباب تاريخ آوردهاند كه أمير المؤمنين عليّ ٧ روزى در صفين اظهار داشت كه فردا بأنبوه لشكرم فرمان كارزار دهم و به مقاتلت اقدام نمايم تا كار را يكسره كرده مردم را از جنگ و جوش رهائى داده أمر را بخاتمت رسانم چون اين خبر بمعاوية رسيد و در شاميان كه پيروان او بودند پراكنده شد همگى سخت مضطرب شدند و فزعى تمام در آنها در گرفت.
و از آن سوى معاوية بن ضحاك نيز أبياتى چند بسرود كه بر فزعشان افزود