منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣٩ - الاعراب
و في أقرب الموارد يقال: رجل صريح النسب أي خالصه.
مجاز «اللّصيق» أصل اللّصيق: الدّعيّ في قوم الملصق بهم و ليس منهم من قولك لصق الشيء بغيره من باب تعب لصقا و لصوقا: لزق، و قال في الأساس: و من المجاز:
فلان ملصق و لصيق، دعيّ.
«المدغل» اسم فاعل من الإدغال، قال الجوهريّ في الصحاح: الدّغل بالتحريك: الفساد مثل الدّخل، يقال: قد أدغل في الأمر إذا أدخل فيه ما يخالفه و يفسده.
و في النهاية الأثيريّة: فيه- يعني في الحديث- اتّخذوا دين اللّه دغلا أي يخدعون النّاس، و أصل الدّغل الشجر الملتّف الّذي يكمن أهل الفساد فيه، و قيل: هو من قولهم: أدغلت في هذا الأمر إذا أدخلت فيه ما يخالفه و يفسده و منه حديث عليّ ٧ ليس المؤمن بالمدغل هو اسم فاعل من أدغل.
«نعشنا» نعشه اللّه ينعشه من باب منع أي رفعه، قال الجوهريّ: لا يقال أنعشه اللّه، و سمّى سرير الميّت نعشا لارتفاعه و إذا لم يكن عليه ميّت محمول فهو سرير، قاله ابن الأثير في النهاية، و قال المرزوقي في شرحه على الحماسة (٣٦٨):
النعش شبيه بالمحفّة كان يحمل عليه الملك إذا مرض؛ ثم كثر حتّى سمّي النعش الّذي فيه الميّت نعشا.
«رغبة» بالفتح فالسكون مصدر من قولك رغب فيه من باب علم إذا أراده بالحرص عليه و أحبّه.
و «رهبة» كالرغبة أي الخوف مصدر رهب الرّجل منه من باب علم إذا خاف منه.
الاعراب
«و أمّا طلبك إليّ الشام» الواو عاطفة على ما سبق في الكتاب من قوله:
و أمّا قولك إنّه قد بقي من عقولنا- إلخ- كما دريت في بيان الماخذ، و في بعض