منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨٨ - طائفة من احتجاجات و محاضرات وقعت بين معاوية و غيره يناسب نقلها المقام و تفيد زيادة تبصر في آل أبى سفيان
|
آمن اللحم و العظام لربّي |
ثمّ قلبي الشهيد أنت النّذير |
|
|
إنّني عنك زاجر ثمّ حيّا |
من لؤيّ و كلّهم مغرور |
|
و ابن الزّبعرى هذا هو الّذي تقدّم الكلام فيه في شرح المختار الخامس عشر من باب الكتب و الرّسائل.
طائفة من احتجاجات و محاضرات وقعت بين معاوية و غيره يناسب نقلها المقام و تفيد زيادة تبصر في آل أبى سفيان.
لما استتمّت البيعة لمعاوية من أهل الكوفة صعد المنبر فخطب النّاس، و ذكر أمير المؤمنين عليّا ٧، و نال منه و نال من الحسن ٧ ما نال؛ و كان الحسن و الحسين ٨ حاضرين فقام الحسين ٧ ليردّ عليه فأخذ بيده الحسن ٧ و أجلسه ثمّ قام فقال: أيّها الذاكر عليّا أنا الحسن و أبي عليّ، و أنت معاوية و أبوك صخر، و امّي فاطمة و امّك هند، و جدّي رسول اللّه وجدّك حرب، وجدّتي خديجة وجدّتك فتيلة فلعن اللّه أخملنا ذكرا و ألأمنا حسبا و شرّنا قدما و أقدمنا كفرا و نفاقا. فقالت طوائف من أهل المسجد: آمين آمين.
و كذلك يقول مؤلّف الكتاب نجم الدّين الحسن الطبريّ الامليّ: آمين آمين، و يرحم اللّه عبدا قال آمينا، و نقل القصّة الشيخ الأجلّ المفيد ; في الإرشاد (ص ١٧٣ طبع طهران ١٣٧٧ ه) و من ذلك أنّه اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص، و الوليد بن عقبة، و عقبة ابن أبي سفيان، و المغيرة بن شعبة؛ فقالوا: يا أمير المؤمنين ابعث لنا إلى الحسن ابن عليّ، فقال لهم: فيم؟ فقالوا: كي نوبّخه و تعرفه أنّ أباه قتل عثمان، فقال لهم: إنّكم لا تنتصفون منه و لا تقولون شيئا إلّا كذّبكم النّاس، و لا يقول لكم شيئا ببلاغته إلّا صدّقه النّاس، فقالوا: أرسل إليه فإنّا سنكفيك أمره، فأرسل إليه معاوية، فلمّا حضر قال: يا حسن إنّي لم أرسل إليك و لكن هؤلاء أرسلوا إليك فاسمع