منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين و رسائله إلى أعدائه و أمراء بلاده
٢ ص
(٢)
تتمة المختار التاسع من كتبه
٣ ص
(٣)
تتمة المعنى
٣ ص
(٤)
خاتمة يذكر فيها مسئلة فقهية
٨ ص
(٥)
الترجمة
١١ ص
(٦)
ترجمه نامه معاويه
١٢ ص
(٧)
ترجمه نامه امير المؤمنين على
١٤ ص
(٨)
و من كتاب له
١٩ ص
(٩)
سند الكتاب و نقل صورته الكاملة
٢١ ص
(١٠)
اللغة
٢٣ ص
(١١)
الاعراب
٢٧ ص
(١٢)
المعنى
٢٨ ص
(١٣)
كلام هاشم بن عتبة له
٢٩ ص
(١٤)
كلام عمار بن ياسر له
٢٩ ص
(١٥)
كلام قيس بن سعد له
٢٩ ص
(١٦)
كلام سهل بن حنيف له
٣٠ ص
(١٧)
كلام اربد الفزارى له
٣٠ ص
(١٨)
كلام الاشتر له
٣١ ص
(١٩)
كلام ابن المعتم و حنظلة العبسى المعروف بحنظلة الكاتب له
٣١ ص
(٢٠)
كلام عدى بن حاتم الطائى له
٣٣ ص
(٢١)
كلام زيد بن حصين الطائى له
٣٣ ص
(٢٢)
كلام أبي زبيب بن عوف له
٣٤ ص
(٢٣)
كلام يزيد بن قيس الارحبى
٣٥ ص
(٢٤)
كلام زياد بن النضر له
٣٥ ص
(٢٥)
كلام عبد الله بن بديل له
٣٥ ص
(٢٦)
سب أصحاب على
٣٦ ص
(٢٧)
كتابه
٣٧ ص
(٢٨)
كتابه
٣٨ ص
(٢٩)
كتابه
٣٨ ص
(٣٠)
كتابه
٣٩ ص
(٣١)
رؤية النبي
٤٧ ص
(٣٢)
جميع ملك بنى امية كان ألف شهر كاملة
٥٠ ص
(٣٣)
الترجمة
٥٧ ص
(٣٤)
نامه أمير
٥٧ ص
(٣٥)
پاسخ معاويه بأمير
٦٠ ص
(٣٦)
و من وصية له
٦٠ ص
(٣٧)
سندها و نقلها على صورتها الكاملة على رواية نصرفى صفين، و الحسن بن على بن شعبة في تحف العقول
٦١ ص
(٣٨)
كتاب زياد بن النضر الى أمير المؤمنين على
٦٢ ص
(٣٩)
كتاب شريح بن هانى اليه
٦٢ ص
(٤٠)
كتابه
٦٣ ص
(٤١)
صورة الكتاب على رواية ابن شعبة
٦٤ ص
(٤٢)
اللغة
٦٥ ص
(٤٣)
الاعراب
٧٢ ص
(٤٤)
المعنى
٧٢ ص
(٤٥)
الترجمة
٧٧ ص
(٤٦)
و من وصية له
٧٩ ص
(٤٧)
ذكر سندها و الكلام في تلفيقها
٧٩ ص
(٤٨)
اللغة
٨١ ص
(٤٩)
الاعراب
٨٣ ص
(٥٠)
المعنى
٨٤ ص
(٥١)
الكلام في حدوث الفجر و تعاكس الصبح و الشفق و البحث عن مسائل شتى متنوعة
٩٤ ص
(٥٢)
تذييل
١٠٨ ص
(٥٣)
الترجمة
١١٤ ص
(٥٤)
و من كتاب له
١١٤ ص
(٥٥)
مصدر الكتاب و سنده
١١٥ ص
(٥٦)
اللغة
١١٦ ص
(٥٧)
الاعراب
١١٨ ص
(٥٨)
المعنى
١١٩ ص
(٥٩)
الترجمة
١٢٣ ص
(٦٠)
و من وصيته
١٢٤ ص
(٦١)
بيان مصادر الوصية و اسنادها بطرق كثيرة من الفريقين و نقل نسخها
١٢٤ ص
(٦٢)
اللغة
١٢٧ ص
(٦٣)
الاعراب
١٣٢ ص
(٦٤)
المعنى
١٣٣ ص
(٦٥)
الترجمة
١٦٨ ص
(٦٦)
و كان يقول
١٦٩ ص
(٦٧)
مصادره و اسناده بطرق عديدة و مدارك نقله بصور اخرى ممن كانوا قبل الرضى
١٧٠ ص
(٦٨)
اللغة
١٧٢ ص
(٦٩)
الاعراب
١٧٤ ص
(٧٠)
المعنى
١٧٥ ص
(٧١)
الترجمة
١٨٩ ص
(٧٢)
و كان يقول عليه الصلاة و السلام لاصحابه عند الحرب
١٩٠ ص
(٧٣)
المصدر
١٩٠ ص
(٧٤)
اللغة
٢٠٣ ص
(٧٥)
الاعراب
٢٠٨ ص
(٧٦)
المعنى
٢٠٩ ص
(٧٧)
الحرب خدعة
٢١٢ ص
(٧٨)
الترجمة
٢٢٧ ص
(٧٩)
و من كتاب له
٢٢٧ ص
(٨٠)
الماخذ
٢٢٨ ص
(٨١)
صورة كتاب أمير المؤمنين على
٢٣٤ ص
(٨٢)
نسخة الكتابين على ما في كتاب سليم بن قيس
٢٣٥ ص
(٨٣)
اللغة
٢٣٨ ص
(٨٤)
الاعراب
٢٣٩ ص
(٨٥)
المعنى
٢٤٢ ص
(٨٦)
حديث فتح مكة و أن أهل مكة الطلقاء
٢٨١ ص
(٨٧)
طائفة من احتجاجات و محاضرات وقعت بين معاوية و غيره يناسب نقلها المقام و تفيد زيادة تبصر في آل أبى سفيان
٢٨٨ ص
(٨٨)
الترجمة
٣٠٤ ص
(٨٩)
و من كتاب له
٣٠٨ ص
(٩٠)
المصدر
٣٠٨ ص
(٩١)
اللغة
٣١٠ ص
(٩٢)
الاعراب
٣١٣ ص
(٩٣)
المعنى
٣١٤ ص
(٩٤)
الترجمة
٣٢٠ ص
(٩٥)
و من كتاب له
٣٢٢ ص
(٩٦)
المصدر
٣٢٢ ص
(٩٧)
اللغة
٣٢٤ ص
(٩٨)
الاعراب
٣٢٧ ص
(٩٩)
المعنى
٣٢٨ ص
(١٠٠)
الترجمة
٣٢٩ ص
(١٠١)
و من كتاب(كلام - خ ل) له
٣٣٠ ص
(١٠٢)
المصدر
٣٣٠ ص
(١٠٣)
اللغة
٣٣١ ص
(١٠٤)
الاعراب
٣٣٢ ص
(١٠٥)
المعنى
٣٣٣ ص
(١٠٦)
الترجمة
٣٣٥ ص
(١٠٧)
و من كتاب له
٣٣٦ ص
(١٠٨)
المصدر
٣٣٦ ص
(١٠٩)
اللغة
٣٣٨ ص
(١١٠)
الاعراب
٣٤١ ص
(١١١)
المعنى
٣٤١ ص
(١١٢)
الترجمة
٣٤٣ ص
(١١٣)
و من كتاب له
٣٤٤ ص
(١١٤)
المصدر
٣٤٤ ص
(١١٥)
اللغة
٣٤٨ ص
(١١٦)
الاعراب
٣٤٩ ص
(١١٧)
المعنى
٣٤٩ ص
(١١٨)
الترجمة
٣٥٥ ص
(١١٩)
و من كلام له عليه الصلاة و السلام قبيل موته لما ضربه ابن ملجم لعنه الله على سبيل الوصية
٣٥٦ ص
(١٢٠)
المصدر
٣٥٧ ص
(١٢١)
المعنى
٣٥٩ ص
(١٢٢)
الترجمة
٣٦٣ ص
(١٢٣)
و من وصية له عليه الصلاة و السلام بما يعمل فى أمواله، كتبها بعد منصرفه من صفين
٣٦٤ ص
(١٢٤)
المصدر و نقل الوصية على صورتها الكاملة
٣٦٥ ص
(١٢٥)
اللغة
٣٦٨ ص
(١٢٦)
الاعراب
٣٦٩ ص
(١٢٧)
المعنى
٣٧٠ ص
(١٢٨)
الترجمة
٣٧٨ ص
(١٢٩)
و من وصية له
٣٧٩ ص
(١٣٠)
اللغة
٣٨١ ص
(١٣١)
الاعراب
٣٨٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢ - سند الكتاب و نقل صورته الكاملة

و اعلم أنّ هذا الأمر لو كان إلى النّاس أو بأيديهم لحسدونا، و لأمتنّوا به علينا، و لكنّه قضاء ممّن امتنّ به علينا على لسان نبيّه الصادق المصدّق. لا أفلح من شكّ بعد العرفان و البيّنة. اللّهمّ احكم بيننا و بين عدوّنا بالحقّ و أنت خير الحاكمين.

فكتب إليه ٧ معاوية:

بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من معاوية بن أبي سفيان إلى عليّ بن أبي طالب أمّا بعد فدع الحسد فانّك طالما لم تنتفع به و لا تفسد سابقة قدمك بشره نخوتك، فانّ الأعمال بخواتيمها، و لا تمحق سابقتك في حقّ من لا حقّ لك في حقّه فانّك إن تفعل لا تضرّ بذلك إلّا نفسك، و لا تمحق إلّا عملك، و لا تبطل إلّا حجّتك و لعمري ما مضى لك من السابقات لشبيه أن يكون ممحوقا لما اجترأت عليه من سفك الدّماء، و خلاف أهل الحقّ، فاقرأ سورة الفلق و تعوّذ باللّه من شرّ نفسك فانّك الحاسد إذا حسد.

و اعلم أنّ بين صورة كتاب الأمير ٧ على نسخة كتاب صفين الّتي نقلناه عنها و بين صورته على نسخته الّتي نقله عنها الفاضل الشارح المعتزلي في شرحه على النهج بونا بعيدا و تفاوتا كثيرا و لسنا نعلم أنّ هذا الإختلاف الفاحش من أين تطرّق إلى كتاب واحد و لم يحضرني نسخة مصحّحة من كتاب صفين و لا نسخ متعدّدة منه لنحكم بتّا على صحّة نسخة و لا يبعد أن يقال أنّه إذا دار الأمر إلى اختيار نسخة من بين النسخ و ترجيحها على غيرها فالمختار هو ما في النهج لمكانة الرضي في معرفة فنون الكلام و أساليبه كيف لا و قد كان عالما نبيلا، و شاعرا مفلقا، و أديبا بارعا، و مترسلا قويّا ماهرا، و في تميز فصيح الكلام من غيره إماما خرّيتا يشهد على ذلك ديوان أشعاره و خطبته على النهج و سائر آثاره.

و أمّا الكتاب على نسخة الشارح المعتزلي فهذه صورته: من عبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان سلام على من اتّبع الهدى فانّي أحمد إليك اللَّه الّذي لا إله إلّا هو أمّا بعد فانّك قد رأيت مرور الدّنيا و انقضاءها و تصرّمها و تصرّفها بأهلها