منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٨٩ - الترجمة
أحصى كلّ شيء عددا و أحاط بكلّ شيء علما.
ثمّ إنّي أشهد أنّ لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله صلّى اللّه عليه إمام الهدى و النبيّ المصطفى و قد ساقنا قدر اللّه إلى ما قد ترون حتّى كان فيما اضطرب من حبل هذه الامّة و انتشر من أمرها أنّ ابن آكلة الأكباد قد وجد من طغام أهل الشام أعوانا على عليّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول اللّه و صهره و أوّل ذكر صلّى معه بدريّ، قد شهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه كلّ مشاهدة الّتي فيها الفضل و معاوية و أبو سفيان مشركان يعبدان الأصنام.
و اعلموا و اللّه الّذي ملك الملك وحده فبان به و كان أهله لقد قاتل عليّ بن أبي طالب مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و عليّ يقول: صدق اللّه و رسوله و معاوية و أبو سفيان يقولان: كذب اللّه و رسوله، فما معاوية في هذه بأبرّ و لا أتقى و لا أرشد و لا أصوب منه في تلكم، فعليكم بتقوى اللّه و الجدّ و الحزم و الصبر، و اللّه إنّكم لعلى الحقّ، و إنّ القوم لعلى الباطل فلا يكوننّ أولى بالجدّ في باطلهم منكم في حقكم.
أما و اللّه إنّا لنعلم أنّ اللّه سيعذّبهم بأيديكم أو بأيدي غيركم، اللّهمّ ربّنا أعنّا و لا تخذلنا و انصرنا على عدوّنا و لا تخل عنّا و افتح بيننا و بين قومنا بالحقّ و أنت خير الفاتحين، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته أقول قولي و أستغفر اللّه لي و لكم.
الترجمة
أمير المؤمنين ٧ با دشمن كارزار كننده روبرو مىشد مىگفت: بار خدايا دلهاى ما بسوى تو كوچ كرده و در كوى تو آرميده است و گردنها در بندگى تو كشيده شده و چشمها بروى تو گشوده گشت و پاها بجانب تو رهسپار شده و بدنها در راه تو نزار گرديده است، بار خدايا دشمنان ما دشمنيهاى ديرينه را آشكار كردند و سينههايشان كه آكنده از كينه بود چون ديك بجوش آمد، بار خدايا از نبودن پيغمبر خود و بسيارى دشمنان و پراكندگى و اختلاف انديشههايشان بتو شكايت آوريم