منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦٨ - الترجمة
قبيحين: أحدهما في حياة مرتكبه حيث يعيّر و يلام به، و الاخر بعد حياته حيث يعيّر عقبه به فمن عرف قدره و أحبّ نفسه و أهله و عقبه لا يعمل ما يوجب شينه و لومه و تعبير عقبه من بعده و بالجملة جعل حال الرجل الّذي كان يضرب المرأة في الجاهليّة بالحجر و العصا يورث له و لعقبه تعيير النّاس و ملامتهم عبرة لهم فنفّرهم عن ذلك العمل أشدّ تنفير.
على انّه ٧ نبّههم بهذا الكلام ضمنا على أنّ المرأة إذا ارتكب في الجاهلية هذا العمل يؤل أمره إلى كذا و اجتنابكم عنه و أنتم المسلمون كان أولى، يعني أنّ شناعة هذا الأمر بيّنة غاية الوضوح حتّى أنّ الناس في الجاهليّة كانوا يلومون فاعله فكيف أنتم لا تكفّون عن أذاهنّ و قد رزقتم الانتحال إلى الشريعة السلمية المحمّديّة.
ثمّ انّ في حقوق المرأة في الإسلام و وظائفها الإجتماعيّة و الانفراديّة و سائر آدابها الّتي بيّنها الشارع تعالى مبحثا نأتي به إن شاء اللّه تعالى في شرح وصيته ٧ الاتية لابنه المجتبى عند قوله: إيّاك و مشاورة النساء فإنّ رأيهنّ إلى أفن- إلخ.
الترجمة
يكى از وصيّتهاى عليّ أمير المؤمنين ٧ است كه بسپاه خود در سرزمين صفين پيش از برخوردن به لشكر دشمن (معاويه و پيروانش) و در گرفتن جنگ بيان فرمود:
با ايشان كارزار نكنيد تا آنان آغاز بجنگ كنند زيرا بحمد اللّه شما بر حقّيد و حجّت با شما است، و واگذاشتن شما ايشان را تا آغاز جنگ از آنها بشود حجّتى ديگر مر شما را بر ايشان خواهد بود، و چون بخواست خدا بر آنان پيروز شديد و شكستشان داديد آنكه را پشت كرده و رو بفرار گذاشته مكشيد، و آنكه را از در اضطرار بكشف عورت خود پناهنده شد (يا بر آنكه بعد از شكست دست يافتهايد- يا آن كسى كه معلوم نيست كه دوست است يا دشمن- يا بر آنكه جراحت