منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٨ - اللغة
(ص ٦٣٣ و ٦٣٤ من الطبع الكمباني)، و سيأتي ذكر القصّة الّتي أشار إليها اليعقوبي و سبط ابن الجوزي في شرح المختارين ٤٠ و ٤١ من هذا الباب، الأوّل منهما معنون بقول الرّضي و من كتاب له ٧ إلى بعض عمّاله: أمّا بعد فقد بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت ربّك- إلخ، و الثاني و من كتاب له ٧ إلى بعض عمّاله:
أمّا بعد فإنّي كنت أشركتك- إلخ، و إنّما نقلت النسخ الّتي وجدتها بحذافيرها لما رأيت من الاختلاف فيها، و من أنّ ذكر مواقع الاختلاف كان أطول من نقلها.
اللغة
(درك) بالتحريك و يسكن أيضا: اللحاق و الوصول إلى الشيء بعد طلبه، قال الزمخشريّ في الأساس: و «اللّهمّ أعنّي على درك الحاجة» أي على إدراكها و قال ابن الأثير في النّهاية: في الحديث «أعوذ بك من درك الشقاء» الدّرك:
اللحاق و الوصول إلى الشيء و أدركته إدراكا و دركا، و منه الحديث: لو قال إن شاء اللّه لم يحنث و كان دركا له في حاجته.
و قال الفيّومي في المصباح: الدرك بفتحتين و سكون الراء لغة من أدركت الشيء و أدركته إذا طلبته فلحقته.
(نلت) من النيل يقال: نال من عدوّه ينال و ينيل من بابي ضرب و علم نيلا و نالا و نالة بلغ منه مقصوده و منه قيل: نال من امرأته ما أراد و نال من مطلوبه المراد و يتعدّي بالهمزة إلى اثنين فيقال: أنلته مطلوبه فناله و المطلوب منيل، و الرّجل نائل.
(فلا تأس عليه) أي لا تحزن، يقال: أسي عليه أسى من باب علم أي حزن فهو آس و أسيان و هي آسية و أسيانة، و أسى لفلان أي حزن له.
(ترحا) على رواية الشيخ في الكشكول، بفتحتين: ضدّ الفرح.