منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦٥ - المصدر و نقل الوصية على صورتها الكاملة
هذه القرى وديّة حتّى تشكل أرضها غراسا. و من كان من إمائى الّلاتي أطوف عليهنّ لها ولد أو هى حامل فتمسك على ولدها و هى من حظّه فإن مات ولدها و هى حيّة فهى عتيقة قد أفرج عنها الرّقّ، و حرّرها العتق. قال الرّضيّ رضوان اللّه عليه: قوله ٧ في هذه الوصيّة: «و ألّا يبيع من نخلها وديّة» فإنّ الوديّة الفسيلة و جمعها ودى. و قوله ٧: «حتّى تشكل أرضها غراسا» هو من أفصح الكلام و المراد به أنّ الأرض يكثر فيها غراس النخل حتّى يراها النّاظر على غير تلك الصفة الّتي عرفها به فيشكل عليه أمرها و يحسبها غيرها. انتهى.
المصدر و نقل الوصية على صورتها الكاملة
رواها ثقة الاسلام الكلينيّ قدّس سرّه في كتاب الوصايا من الجامع الكافي (ص ٢٤٧ من الطبع الحجري، باب ٣٥ من كتاب الوصايا) عن أبي عليّ الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج.
و شيخ الطائفة الطوسي قدّس سرّه في كتاب الوقوف من التهذيب (ص ٣١٩ من الطبع على الحجر) عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج و بينهما اختلاف في الجملة و دونك الوصيّة على نسخة الكافي قال عبد الرّحمن ابن الحجّاج: بعث إليّ أبو الحسن ٧ بوصيّة أمير المؤمنين ٧ و هي: