منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦٤ - و من وصية له عليه الصلاة و السلام بما يعمل فى أمواله، كتبها بعد منصرفه من صفين
سيّد رضي گويد: كه پاره از اين گفتار در باب خطب گذشت، جز اين كه در اينجا كلامى بيشتر بود كه در پيش نياورديم از اين روى تكرار آن واجب شد.
و من وصية له عليه الصلاة و السلام بما يعمل فى أمواله، كتبها بعد منصرفه من صفين.
و كلامه هذا هو المختار الرابع و العشرون من باب كتبه ٧ و رسائله:
هذا ما أمر به عبد اللّه عليّ بن أبي طالب في ماله ابتغاء وجه اللّه ليولجه به الجنّة، و يعطيه به الأمنة. منها: و إنّه يقوم بذلك الحسن بن عليّ يأكل منه بالمعروف و ينفق منه في المعروف، فإن حدث بحسن حدث و حسين حيّ قام بالأمر بعده و أصدره مصدره.
و إنّ لابني فاطمة من صدقة عليّ مثل الّذي لبني عليّ.
و إنّي إنّما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه اللّه و قربة إلى رسول اللّه، و تكريما لحرمته، و تشريفا لوصلته. و يشترط على الّذي يجعله إليه أن يترك المال على أصوله و ينفق من ثمره حيث أمر به، و هدى له؛ و أن لا يبيع من أولاد نخيل