موارد السجن في النصوص والفتاوى - الشيخ نجم الدين الطبسي - الصفحة ٥٥٧ - آراء المذاهب الاخرى
يكون بالتغليظ في القول و قد يكون بالحبس، و قد يكون بالضرب.» [١]
٥- ابن قدامة: «التعزير يكون بالضرب و الحبس و التوبيخ و لا يجوز قطع شيء منه و لا جرحه و لا أخذ ماله لأن الشرع لم يرد بشيء من ذلك عن أحد يقتدى به، و لأن الواجب أدب و التأديب لا يكون بالاتلاف.» [٢]
٦- القرشي: «في التعازير: .. و غايته الاستخفاف الذي لا قذف فيه و لا سبّ ثم يعدل بمن دون ذلك الى الحبس الذي ينزلون فيه على حسب رتبهم بحسب هفواتهم فمنهم من يحبس يوما و منهم من يحبس اكثر الى غاية مقدورة، و قال أبو عبد اللّه الزبيري [٣] من اصحاب الشافعي: تقدر غايته شهرا للاستبراء و الكف، و ستة أشهر للتأديب و التقويم.» [٤]
٧- احمد بن يحيى: «و التعزير الى كل ذي ولاية، و هو حبس أو اسقاط عمامة، أو عتل، أو ضرب دون حد لكل معصية لا توجيه، كأكل و شتم محرم، و اتيان دبر الحليلة .. و منه حبس الدعار.» [٥]
٨- الجزيري: «.. ان التعزير باب واسع يمكن الحاكم ان يقضي به على كل الجرائم التي لم يضع الشارع لها حدا أو كفارة على أن يضع العقوبة المناسبة لكل بيئة و لكل جريمة من سجن، أو ضرب أو نفي، أو توبيخ، أو غير ذلك.» [٦]
٩- الفقه الاسلامي: «و التعزير يكون اما بالضرب أو بالحبس أو الجلد أو النفي أو التوبيخ، أو التغريم المالي و نحو ذلك مما يراه الحاكم رادعا للشخص بحسب اختلاف حالات الناس حتى القتل سياسة كما قرر فقهاء الحنفية و المالكية.» [٧]
[١]. تحفة الفقهاء ٣: ١٤٨.
[٢]. المغني ٨: ٣٢٦.
[٣]. انه من احفاد الزبير بن العوام و قد تولى القضاء بمكة، له «الموفقيات» و «نسب قريش» و غيره، توفي بمكة و هو قاض عليها سنة (٢٥٦- ١٧٢ ه)/ الاعلام للزركلى ٣: ٧٤.
[٤]. معالم القربة: ٢٨٥.
[٥]. عيون الازهار: ٤٨٥.
[٦]. الفقه على المذاهب الاربعة ٥: ٤٠٠.
[٧]. الفقه الاسلامي و ادلته ٤: ٢٨٧.