موارد السجن في النصوص والفتاوى - الشيخ نجم الدين الطبسي - الصفحة ٣٢٢ - ما ورد في الجاسوس
الذي يمكن أن يستخلص من مطاوي الأحاديث، و فتاوى الفقهاء.
ما ورد في الجاسوس
١- الشيخ المفيد: «فلما بلغ معاوية بن أبي سفيان وفاة أمير المؤمنين (ع) و بيعة الناس ابنه الحسن (ع) دسّ رجلا من حمير الى الكوفة و رجلا من بني القين الى البصرة ليكتبا اليه بالأخبار و يفسدا على الحسن (ع) الأمور فعرف ذلك الحسن (ع) فأمر باستخراج الحميري من عند لحّام بالكوفة فاخرج و أمر بضرب عنقه و كتب الى البصرة باستخراج القيني من بني سليم فاخرج و ضربت عنقه، و كتب الحسن (ع) الى معاوية: اما بعد فانك دسست الرجال للاحتيال و الاغتيال و ارصدت العيون كأنك تحب اللقاء ..» [١]
٢- دعائم الإسلام: «روينا ذلك عن أبي جعفر محمد بن علي (ع) .. و الجاسوس و العين اذا ظفر بهما قتلا، كذلك روينا عن أهل البيت.» [٢]
٣- علي بن ابراهيم القمي: «سورة الممتحنة: «بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيٰاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ» [٣] نزلت في حاطب بن أبي بلتعة .. و كان سبب ذلك ان حاطب، كان قد أسلم، و هاجر الى المدينة، و كان عياله بمكة، و كانت قريش، تخاف ان يغزوهم رسول اللّه ٦ فصاروا الى عيال حاطب، و سألوهم: ان يكتبوا الى حاطب، يسألوه عن خبر محمد رسول اللّه ٦ و هل يريد ان يغزو مكة؟ فكتبوا الى حاطب يسألونه عن ذلك، فكتب اليهم حاطب، ان رسول اللّه ٦ يريد ذلك، و دفع الكتاب الى امرأة تسمّى صفيّة، فوضعته في قرنها- أي الذوابة- و مرت، فنزل جبرئيل (ع) على رسول اللّه ٦ فأخبره بذلك، فبعث رسول اللّه أمير المؤمنين (ع) و الزبير في طلبها، فلحقوها، فقال لها أمير المؤمنين (ع): اين الكتاب؟ فقالت: ما معي، ففتّشوها فلم يجدوا معها شيئا، فقال الزبير: ما نرى معها شيئا، فقال أمير المؤمنين: و اللّه، ما كذّبنا رسول اللّه ٦ و لا كذب رسول اللّه ٦ على جبرئيل (ع) و لا كذب جبرئيل على اللّه جل ثناؤه، و اللّه، لتظهرنّ لي الكتاب، أو
[١]. الارشاد: ١٨٨- و عنه كشف الغمة ٢: ١٦٤، و فيه: و يفسدا على الحسن (ع) الامور و قلوب الناس.- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٦: ص ٣١ الاغاني ٢١: ص ٢٨.
[٢]. دعائم الإسلام ١: ٣٩٨- و عنه المستدرك ١١: ٩٨ ح ٢- و ١٨: ١٩٧ ح ١.
[٣]. الممتحنة (٦٠) آية ١- ٢