موارد السجن في النصوص والفتاوى - الشيخ نجم الدين الطبسي - الصفحة ٣٨ - الروايات
المقتول ببيّنة، و الّا خلّي سبيله» [١].
و رواه الشيخ في التهذيب ١٠: ١٥٢ ح ٣٩ و في سنده: أبي اسحاق، و رواه أيضا في ١٠: ١٧٤ ح ٢٣-: و فيه «فإن جاء أولياء المقتول بثبت، و الّا خلّي سبيله».
و رواه أيضا في ١٠: ٣١٢ ح ٥- و فيه «فإن جاء اولياء المقتول ببينة تثبت».
قال العلامة المجلسي: «ضعيف على المشهور» [٢].
٢- دعائم الإسلام مرسلا: عن علي (ع) أنّه قال: «لا حبس في تهمة الّا في دم.
و الحبس بعد معرفة الحق ظلم» [٣].
٣- و فيه: و عنه «أمير المؤمنين (ع)» أنّه دخل يوما الى مسجد الكوفة من الباب القبلي، فاستقبله نفر فيهم فتى حدث يبكي، و القوم يسكّتونه، فوقف عليهم أمير المؤمنين (ع) فقال للفتى: ما يبكيك؟ فقال: يا أمير المؤمنين إنّ أبي خرج مع هؤلاء النفر في سفر للتجارة، فرجعوا و لم يرجع أبي، فسألتهم عنه، فقالوا: مات، و سألتهم عن ماله، فقالوا: لم يخلّف مالا، فقدّمتهم الى شريح فلم يقض لي عليهم بشيء غير اليمين، و أنا اعلم يا أمير المؤمنين، أنّ أبي كان معه مال كثير.
فقال لهم أمير المؤمنين (ع): «ارجعوا» فردّهم معه؛ و وقف على شريح فقال:
«ما يقول هذا الفتى، يا شريح؟» فقال شريح: يا أمير المؤمنين، إنّ هذا الفتى ادّعى على هؤلاء القوم دعوى، فسألته البيّنة فلم يحضر احدا، فاستحلفتهم، فقال أمير المؤمنين: «هيهات يا شريح ليس هكذا يحكم في هذا» فقال شريح: فكيف أحكم يا أمير المؤمنين فيه؟ فقال علي (ع): «أنا أحكم فيه، و لأحكمنّ اليوم فيه بحكم ما حكم به بعد داود النبي (ع) أحد» ثم جلس في مجلس القضاء، و دعا بعبد اللّه بن أبي رافع- و كان كاتبه- و أمره أن يحضر- صحيفة و دواة، ثم أمر بالقوم أن يفرّقوا في نواحي المسجد، و يجلس كل رجل منهم الى سارية، و اقام مع كل واحد منهم رجلا و أمر بأن تغطّى رءوسهم، و قال لمن حوله: «اذا سمعتموني كبّرت فكبّروا» ثم دعا برجل
[١]. الكافي ٧: ٣٧٠ ح ٥.
[٢]. انظر ملاذ الاخيار ١٦: ٣٠٣، ٣٥٦، ٦٨١- و مرآة العقول ٢٤: ٢٠٣.
[٣]. دعائم الإسلام ٢: ٥٣٩ ح ١٩١٦- و عنه المستدرك ١٧: ٤٠٣ ح ٣ و ١٨: ٢٧٢ ح ١.