موارد السجن في النصوص والفتاوى - الشيخ نجم الدين الطبسي - الصفحة ٣٢٥ - ما ورد في الجاسوس
يقيد به البعير، و حقوه مؤخره، ندر: معناه بان منه و سقط.» [١]
أقول: و الظاهر انها قضية واحدة نقلت بتفاوت.
٨- و فيه: «عن حارثة بن مضرب، عن فرات بن حيان، ان رسول اللّه ٦ امر بقتله و كان عينا لأبي سفيان، و كان حليفا لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الانصار، فقال: اني مسلم، فقال رجل من الانصار: يا رسول اللّه: انه يقول: اني مسلم، فقال رسول اللّه ٦ ان منكم رجالا نكلهم الى ايمانهم، منهم فرات بن حيان» [٢].
و أضاف ابن الأثير في روايته: «.. منهم فرات بن حيان، و اطلقه و لم يزل يغزو مع رسول اللّه ٦ الى أن توفي رسول اللّه ٦ فانتقل الى مكة، فنزلها و كان عقبه بها، و لما أسلم، حسن اسلامه، و فقه في الدين و كرم على النبي ٦ ..» [٣]
٩- الواقدي: في غزوة المريسيع: «فلما نزل- أي النبي ٦- ببقعاء [٤] اصاب عينا للمشركين، فقالوا له: ما وراءك؟ اين الناس؟ قال: لا علم لي بهم، قال عمر:
لتصدقنّ، أو لأضربنّ عنقك، قال «فأنا رجل من بلمصطلق، تركت الحارث بن أبي ضرار، قد جمع لكم الجموع و تجلب اليه ناس كثير، و بعثني إليكم لآتيه بخبركم و هل تحركتم من المدينة، فأتى عمر بذلك رسول اللّه ٦ فأخبره الخبر، فدعاه رسول اللّه ٦ الى الإسلام، فأبى، فقال عمر: يا رسول اللّه ٦ أضرب عنقه؟
فقدمه رسول اللّه ٦ فضرب عنقه.» [٥]
١٠- و فيه: «حدثني عبد اللّه بن جعفر، عن يعقوب بن عتبة، قال: بعث رسول اللّه ٦ عليا في مائة رجل الى حي سعد، بفدك، و بلغ رسول اللّه ٦ ان لهم جمعا يريدون ان يمدّوا يهود خيبر، فسار الليل، و كمن النهار، حتى انتهى الى الهمج [٦]، فأصاب عينا، فقال: ما انت؟ هل لك علم بما وراءك من جمع من بني سعد؟ قال:
[١]. معالم السنن ٢: ٢٧٦.
[٢]. سنن ابي داود ٣: ٤٨ ح ٢٦٥٢. عبد الرزاق ٥: ٢٠٨ ح ٩٣٩٦.
[٣]. اسد الغابة ٤: ١٧٥- انظر المعجم الكبير ٢: ١٩٢- طبقات ابن سعد ٢: ٣٦- الكامل لابن الاثير ٢: ١٤٥.
[٤]. اسم قرية من قرى اليمامة- انظر معجم البلدان ١: ٤٧١.
[٥]. المغازي ١: ٤٠٦.
[٦]. ماء و عيون عليه نخل من المدينة من جهة وادى القرى معجم البلدان ٥: ٤١٠.