الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٨٨ - كتاب التعليقات
٤٩- النفوس كلّها محتاجة في ذواتها[١] إلى أن تستكمل بالفعل، و هي مستعدة لذلك استعدادا قريبا أو بعيدا.
٥٠- النفس، و إن لم تكن في البدن، فإنّ قواها التي تصرّفها بها في البدن، و هي متشبثة بها. و هذه القوى مشتركة بينها و بينه، و هي منبعثة عن القوّة العملية.
٥١- النفوس الإنسانية؛ إذا أخذت من القوّة الخيالية مبادئ علومها[٢] حتى لا تحتاج في[٣] شيء ممّا تحاول معرفتها[٤] إلى أخذ مبادئه[٥] من القوّة الخيالية، تكون قد استكملت. و إذا فارقت كانت متخصّصة الاستعداد لقبول فيض العقل الفعّال.
٥٢- هذه المنامات و الإنذارات دليل على اتصال النفس بالأوائل طبعا بلا[٦] كسب[٧] ٥٣- إنّما احتيج أن تكون الأشكال الهندسية مصوّرة في لوح عند تعلّم البراهين ليشتغل[٨] بها الخيال بواسطته[٩]، فلا
[١] د: ذاتها.
[٢] ب، ه:- علومها.
[٣] ب:+ كل.
[٤] د: معرفته.
[٥] ب، ه: مبادئها.
[٦] د: إلى.
[٧] ه: كسب( ع ه).
[٨] د: ليشغل.
[٩] د: بواسطتها