الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٥٨ - تعليقات على النص
و من طريف هذه الفقرة أنّ الفارابي يشير إلى أنه عازم على ذكر أمور عديدة عند شرحه لكتاب المقولات الأرسطوطالي «إن شاء اللّه» ممّا يدلّ أنّ (جواباته) هذه كانت قبل البدء بشرح كتاب المعلم الأولى، و قد أوضحنا ذلك في مقدمة التحقيق.
فقرة (٢١) ص ٣٢٩ قارن:
Arist. De an. ٢. ٥. ٧١٤ a ٦١- ٧١ Phy. ١. ١٠٢ a ١١ Met. ٩. ٥٦٠١ b ٦١
فقرة (٢٢) ص ٣٣٠ يرى الفارابي أنّ الحركة هي ما كانت من شيء إلى شيء و في مسافة و في زمان، و كانت عرضا في جوهر جسماني، و كانت توجد عن محرّك.
أنظر: الفارابي- فلسفة أرسطوطاليس، تحقيق د. محسن مهدي، بيروت ١٩٦١، ص ٩٥.
فقرة (٢٣) ص ٣٣٠ المقصود بالمحمول هو لفظ يدل على معنى، و إمّا معنى يدلّ عليه لفظ ما. و كلّ معنى يدلّ عليه لفظ فهو إمّا كلّي و إمّا شخصي ... أمّا الموضوع فهو الشيء الحاصل للصفات و الأحوال المختلفة؛ مثل الماء للجمود و الغليان، و الثوب للسواد و البياض.
أنظر: الفارابي- كتاب إيساغوجي، نشرة دنلوب في مجلةIslamic Qur .vol .٢٢ ,٥٥٩١ P .٩١١