الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٢٠ - جوابات لمسائل سئل عنها
على الإطلاق إنّما هو بالعرض.
(١١) سئل[١] عن مقولة ينفعل، و عن الانفعال المذكور في الكيفية، هل هما واحد أم مختلفان؟ و إن كانا واحدا، فلم جعل (أحدهما) في موضع جنسا عاليا، و في موضع آخر داخلا تحت جنس عال آخر؟.
فقال: هما مشتركان بمعنى،[٢] و مختلفان بمعان[٣]. فالذي[٤] يشتركان فيه هو[٥] العرض على سبيل اشتراك الاسم. و المعاني التي يختلفان فيها فهي جميع[٦] ما ذكر[٧] في قاطيغورياس[٨] عند وصفه مقولة ينفعل، و في بعض القول في الكيفيّة، ثمّ شرح ذلك فقال: إنّ للجوهر مع الكيفيّة حالا ما و هو السلوك/ الذي/ يبتدئ فيه من العدم الذي هو مقابل الصّورة[٩]؛ و ينتهي إلى الصورة بالقبول. أو يقول في الجملة إنّه ينتهي من[١٠] القوّة إلى الفعل، و ذلك السلوك[١١] هو ينفعل.
و إذا حصل في الصورة أو حصلت الصورة فيه؛ فحينئذ لا
[١] ب، ه:- سئل// ع، م مسبوقة ب: و.
[٢] ب، م:- و.
[٣] ع، م، ه: بمعاني.
[٤] مكرّرة في نسخة ب.
[٥] ب:- هو.
[٦] ن: جمع.
[٧] ن: ذكره.
[٨] م، ع، ب: قاطاغورياس.
[٩] ن: للصورة.
[١٠] ع، ن: عن.
[١١] ب، ن: السكون.