الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٩٦ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
ملك الملك[١]، الّا[٢] تكون له آلات يستعملها في أفعاله، و لا ناس[٣] يستخدمهم في بلوغ غرضه.
(٦٥) و الفلسفة التي هذه صفتها، إنّما تأدت إلينا من اليونانيين؛ عن أفلاطن و عن أرسطوطاليس. و ليس واحد[٤] منهما أعطانا الفلسفة دون أن أعطانا مع ذلك الطرق إليها و الطرق[٥] إلى إنشائها، متى اختلت أو بادت.
(٦٦) و نحن نبتدئ أولا بذكر فلسفة أفلاطن، ثم نرتّب شيئا شيئا[٦] من فلسفته حتى نأتي على آخرها[٧]. و نفعل مثل ذلك في الفلسفة التي أعطاناها أرسطوطاليس، فنبتدئ من أول أجزاء فلسفته، فنبيّن[٨] من ذلك أنّ[٩] غرضهما[١٠] بما أعطياه غرض واحد، و[١١] إنهما إنّما التمسا إعطاء[١٢] فلسفة واحدة
[١] م: الملوك.
[٢] ط، م، ب، ح:+ ان.
[٣] ب: لأناس// ح: و أناس.
[٤] ب: إحداها.
[٥] ط، م، ح: الطريق.
[٦] ط، م:- شيئا.
[٧] ب: إحداها.
[٨] ح: فتبين.
[٩] ب:- أن.
[١٠] ط، م: غرضيهما.
[١١] ب:- و.
[١٢] م: أعطاه!