الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٥٣ - تعليقات على النص
فقرة (١٠) ص ٣١٩ أنظر: الفارابي- كتاب البرهان (مخطوطة مشكاة المرقمة ٢٤٠/ ٢ جامعة طهران) ق/ ١٦١ و قارن:
Arist. Top. ١. ٥. ٢٠١ a ١٣- ٢٣ His. Anim. ١. ١. ٦٨٤ a ٣٢- ٥٢ Phy. ١. ١. ٤٨١ a ٥٢ Met. ٦. ٦١. ٠٤٠١ b ٦٢- ٠٣
فقرة (١١) ص ٣٢٠ يرى الفارابي أنّ الخارج عمّا يتجوهر به الشيء من الموجودات؛ هو كمّ أو كيف أو غير ذلك من سائر المقولات .. و لا فرق بين قولنا (ينفعل) و قولنا (يتغيّر و يتحرك).
أما الكيفيات الانفعالية فهي ضربان: ضرب في الجسم؛ و هو المحسوسات، و ضرب في النفس؛ و هو عوارض النفس الطبيعية.
أنظر: الفارابي- فصول منتزعة، تحقيق. فوزي نجار، بيروت ١٩٧١، ص ٥٣، ٦٦.
الفارابي- كتاب المقولات- نشرة مجلة المورد العراقية، المجلد الرابع، العدد الثالث ١٩٧٥.
قارن:
tsirt. Cat. ٤. ١ b ٦٢ Top. ٩. ٣٠١ b ١٢- ٥٢ Met. ٤. ١٢. ٢٢٠١ b ٥١- ٧١
فقرة (١٢) ص ٣٢١ يميل الفيلسوف إلى أنّ الأسماء المشتركة لا تستعمل في شيء من