الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٢٠٦ - تعليقات على النص
بعبارته: «الموجود الأول ... هو الذي لا يمكن أن يكون لوجوده سبب، به أو عنه أو له، كان وجوده».
انظر:
الفارابي: مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة، ص ٢٣- ٢٤.
فقرة (١٨) ص ١٤١ يؤكد الفارابي في هذه الفقرة جدليته النازلة- أي استعماله للبرهان الإنّي أولا في المنهج الذي يريد- و من ثمّة الوقوف على سائر المظاهر الإلهية في هذا الكون.
فقرة (١٩) ص ١٤١ يعني الفارابي بعبارة: «العلم الإنساني» من الناحية التطبيقية:
«الكمال الذي يلزم أن يبلغه الإنسان، ما ذا و كيف هو». و في خروج الشخص من النظرة الفردية التي تتمثل بالعلم الإنساني المقصود إلى النظرة الاجتماعية يتحقق (العلم المدني).
فكأن (العلم الإنساني) بما يمثّله من أفراد منفصلين؛ يمثل (العلم المدني) اجتماعهم. فهناك إذن تطور عضوى للنظرة بشكل عام.
قارن قول أفلاطون: «إنّ الطبيعة قد فطرت البعض بحيث يتعلق بالفلسفة و يحكم الدولة، و فطرت البعض الآخر بحيث يعجز عن التفلسف و يطيع من يحكمه».
انظر:
أفلاطون: كتاب الجمهورية، فقرة ٤٧٤، ص ١٩٣ (الترجمة العربية).