الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٧٦ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
و يستحفظ/ ما ينبغي أن تؤدّب به تلك الأمة فقط، و يعرف الأشياء التي تستعمل في تأديب تلك الأمة من طريق[١] الإقناع.
و ينبغي أن يكون الذي يستحفظ ما ينبغي أن يعلّمه تلك الأمة إنسان أو قوم له، أو لهم أيضا، قوة على جودة استنباط ما لم يعطه أو يعطوه[٢] بالفعل في الجنس[٣] الذي استحفظ، و على القيام بنصرته و مناقضة ما ضادّه[٤]، و على جودة تعليمه لتلك الأمة ملتمسا/ بكل ذلك تتميم غرض الرئيس الأول في الأمة التي لأجلها أعطاه أو أعطاهم ما أعطاه. فهؤلاء[٥] هم الذين سبيلهم أن يستعملوا في تأديب الأمم [طوعا و الأفضل أن يكون في كل واحد من هؤلاء الذين إليهم تفويض تأديب الأمم][٦] من هؤلاء الطوائف [في كل واحد منهم فضيلة][٧] جزئية[٨] و فضيلة فكرية، ينتفعون[٩] بهما على جودة استعمال الجيوش في الحروب إذا احتاجوا إلى ذلك حتى تجتمع في كل واحد منهم ماهية التأديب بالوجهين جميعا. فإن لم يتفق ذلك في
[١] ب: طرق.
[٢] ب: مفطرة!
[٣] ح: الخير.
[٤] ب: يضاده.
[٥] ب: فهؤلاء// ط، م: فهولا.
[٦] ب:[]( ع ه).
[٧] م:- فضيلة.
[٨] و الفضيلة الجزئية مما تشمل عليه هي فضيلة الشجاعة و لا حاجة إلى تغييرها إلى( حربية) كما فعل محسن مهدي.
[٩] ط، م، ح: يتفقون.