الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٢٧٠ - تعليقات على النص
انظر كتاب المحقّق- الفارابي في حدوده و رسومه و قارن أيضا:
Arist. Prior An. ٧. ٩٢ b ٥ ff.
Nicom. Ethics, ١. ٠١. ٩٩٠١ b ٠١- ٠٢
فقرة (٥) ص ٢٣٢ الفطرة التي يفطر عليها الإنسان- فيما يقرّره الفارابي- هي أن تكون قوته النفسية قادرة على التحرّك إلى فعل فضيلة ما من الفضائل أو ملكة ما من الملكات، بحيث تكون أسهل عليه من حركته نحو فعل يضادّها.
انظر: الفارابي- كتاب تحصيل السعادة، ص ٧١.
و قارن:
Arist. Met. ٤. ٩١. ٢٢٠١ b ١- ٣ Phys. ٦. ٨٩١ a ٠١ ff
. و المقصود بعبارة «هذه الثلاثة» هي ما يلي:
(أ) الفعل الذي يحتاج فيه إلى استعمال بعض أعضاء بدنه.
(ب) عوارض الفعل النفسي؛ كاللّذة و الفرح و الغضب و الشهوة.
(ج) فعل التمييز الذهني الذي يعتبر أساسا في العملية الأخلاقية.
فقرة (٦) ص ٢٣٣ يؤكد الفيلسوف هنا وجهة نظره نحو هذه الفطرة التي أشرنا إليها في الفقرة السابقة، و أنّها غير مكتسبة؛ لأنّ «ليس للإنسان اكتسابها».
فالمقصود إذن من الأفعال الإنسانية، في هذا التنظير، هو ما