الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٥٧ - تعليقات على النص
أنظر: الفارابي- كتاب الحروف، ص ٨٨ الفارابي كتاب المقولات (مجلة المورد السابقة) ص ١٦١ قارن أيضا:
Arist. Cat. ٤. ١ b ٥٢ Top. ٩. ٣٠١ b ٣٢ Met. ٤. ١٢. ٢٢٠١ b ٥١- ٧١ Rhet. ١. ٦. ٢٦٣١ a ٨٢- ٢٣
السيوطي- المخطوطة السابقة،/ ق ١٩- ٢٠ فقرة (١٩) ص ٣٢٦ يؤكد الفارابي هنا، بخصوص مقولة يفعل و مقولة ينفعل، دلالة اللزوم الناقص من حيث أنّه متى وجد (ينفعل) فلا بدّ أن يوجد (يفعل) و لا عكس، تماما كما يقال أنّه «ما وجد الاثنان إلّا وجد الواحد، و ليس إذا وجد الواحد وجد الاثنان أيضا» قارن:Arist .Cat .٤ .١ b ٥٢ Phy .١ .٧ .٠٩١ a ٣٣ -٠٩١ b ١ فقرة (٢٠) ص ٣٢٨ يقول الفارابي: «الجنس صنفان: أحدهما ما خيّل الشيء تخييلا عاما فقط على نحو ما، و الآخر ما خيّل تخييلا عاما و دلّ مع ذلك على جزء ما به قوام الشيء، و هذا ينبغي أن يكون أحق باسم الجنس من الأول، إن كان كلاهما يسميان جنسا». رغم أنّ دلالة الجنس التي يشير إليها أبو نصر لا تخلو من غموض و إبهام.
أما المقصود بالانقسام الثنائي للجنس، فهو ترتيبه الجدلي المتصاعد، على عكس جدلية النوع الهابطة.