الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٢٠٣ - تعليقات على النص
الحيرة في الذهن- لذا ينبغي دراسة الأعداد و الأعظام أولا. و قد أوضحنا موقف أبي نصر في مقدمة الكتاب.
و سبق للكندي الفيلسوف القول بأن العلوم من ناحية التدرج التعليمي تبدأ بالرياضيات، ثم الطبيعيات، و آخرها الإلهيات (الفلسفة الأولى). أما من ناحية الرتبة في المعرفة النظرية فالإلهيات أولا و الرياضيات ثانيا و الطبيعيات ثالثا.
انظر كتاب المؤلف:
فيلسوفان رائدان- الكندي و الفارابي، بيروت ١٩٨٠، ص ٣٠- ٣١.
و قارن أيضا:
الفارابي: كتاب فصول منتزعة، ص ٩٦.
فقرة (١٠) ص ١٣١ يحصر أبو نصر هنا مبادئ الوجود (بعد استعمال برهانيّ الإنيّة و اللّمية) ب «ما ذا و بما ذا» و يقصد بها السؤال عن أسباب الشيء. ثم «كيف ذا» و يقصد السؤال عن كيف الشيء من ناحية ذاتية و غير ذاتية. و للوقوف على تفاصيل رأي الفارابي و عمقه في هذا الموضوع يراجع كتاب الفارابي: الحروف، ص ١٩٤- ٢١٢.
فقرة (١١) ص ١٣٢ قارن فيما يخص مبادئ الوجود الأربعة،Arist .Met ٧٠١ b ٠ ٥٢ -٦٢ فقرة (١٤- ١٥) ص ١٣٦- ١٣٧ يحاول الفارابي هنا أن يحصر موضوع علم النفس بين علم