الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٥٤ - تعليقات على النص
العلوم اليقينية و لا في الجدل ... و هي تعمّ أشياء كثيرة و لا تدل على معنى واحد يعمّها.
أنظر: الفارابي- شرح كتاب العبارة لأرسطوطاليس، تحقيق كوتش و مارو، بيروت ١٩٦٠ ص ١٤٦.
الفارابي- رسالة أدلّة المتكلمين (أنظر مخطوطة مشكاة سابقا) ق/ ١١٥ قارن:Arist .De Interp .١ .٦ .٦١ a ٣١ -٦١ فقرة (١٣) ص ٣٢١ يذهب الفارابي إلى أنّ العرض يقال على المقولات التسع التي ليس بواحدة منها تعرف ما هو المشار إليه الذي لا في موضوع ...
و يقال العرض على كلّ صفة وصف بها أمر ما و لم تكن الصفة محمولا حمل على الموضوع، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا؛ بل كان يعرف منه ما هو خارج عن ذاته و ماهيّته.
أنظر: الفارابي- كتاب الحروف، تحقيق د. محسن مهدي بيروت ١٩٧٠ ص ٩٥، ٩٧.
قارن:
Arist. Post. An. ١. ٤. ٣٧ b ٤- ٠١ Top. ١. ٥. ٢٠١ b ٤- ٦ Met. ٨. ١١. ٥٦٠١ a ٥- ٠١
فقرة (١٤) ص ٣٢٢ الجوهر في الفلسفة ضربان: أحدهما الموضوع الأخير الذي ليس له موضوع أصلا، و الثاني ماهيّة الشيء؛ أيّ شيء اتفق ممّا له ماهيّة.
و لا يقال الجوهر على غير هذين.