الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٣١ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
(١٠) و يبتدئ فيأخذ في الأعداد و الأعظام جميع الأشياء التي هي مبادئ التعاليم في[١] الجنس الذي ينظر، فيرتّبها الترتيب الذي يحصل عن القوة التي تقدّم ذكرها، فيصير[٢] إلى ما يلتمسه[٣] من إعطاء شيء شيء من تلك في شيء شيء ممّا ينظر فيه[٤]. إلى أن يأتي عليها أجمع، أو يبلغ من علم ذلك الجنس إلى مقدار ما تحصل منه أصول الصناعة فيكفّ[٥]، إذ[٦] كان ما يبقى من ذلك الجنس و يلحق هذا العلم؛ الذي[٧] نظره في الأعداد و الأعظام، أن تكون مبادئ التعليم فيه بأعيانها مبادئ الوجود فتكون[٨] براهينها كلها تجمع الأمرين جميعا[٩] أعني: أن تعطي وجود الشيء، و لم هو موجود، فتصير كلّها براهين إنّ الشيء و لم هو معا. و يستعمل من مبادئ الوجود ما ذا و بما ذا و كيف ذا وجوده، دون الثلاثة، لأنه ليس للأعداد و لا للأعظام المجردتين في العقل[١٠] عن المادة مبادئ
[١] ج: إلى ... في( ع ه).
[٢] ح:- فيصير.
[٣] ح: يلتمس.
[٤] ح:- فيه.
[٥] م: ب، ح: فكيف!
[٦] م، ح: إذا.
[٧] ب:- الذي.
[٨] ج: فتكون( ع ه).
[٩] ج: جمعا ... جميا( ع ه).
[١٠] ح: الفعل.