الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٤٩ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
في مدة طويلة، أو مشتركا لهم في مدة قصيرة، أو خاصا ببعضهم[١]، ينفعهم في مدة قصيرة.
(٢٦) و إنّما تتبدل أعراض هذه المعقولات و أحوالها عند ورود الأشياء الواردة في المعمورة؛ إمّا مشتركا لها كلها أو[٢] مشتركا لأمة[٣] أو لمدينة أو لطائفة من مدينة أو لإنسان واحد.
و الأشياء الواردة؛ إما واردة طبيعية أو واردة إرادية، و هذه الأشياء ليس (ت) تحيط[٤]/ بها العلوم النظرية[٥]، إنّما تحيط بالمعقولات التي لا تتبدل أصلا. فلذلك[٦] تحتاج إلى قوة أخرى و ماهية[٧] يكون بها تميّز الأشياء المعقولة الإرادية من جهة ما توجد لها هذه الأعراض المتبدلة، و هي الجهات التي بها تحصل موجودة بالفعل[٨] عن[٩] الإرادة في زمان[١٠] محدود و مكان محدود عند وارد محدود. فالماهية[١١] و القوة التي بها تستنبط و تميّز الأعراض التي شأنها أن تتبدل على المعقولات التي
[١] ط، م، ح:- ببعضهم// في ب:( ع س).
[٢] م: و أما .. ثم: أو( ع ه).
[٣] م: للأمة.
[٤] ب: محيط.
[٥] ح:+ و.
[٦] ب، ح:+ لا.
[٧] ب، ط، م: مهنة!
[٨] ب:- بالفعل.
[٩] ب: من.
[١٠] ط، ب، م:+ ما.
[١١] ب، م: فالمهنة.