الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٢٦٩ - تعليقات على النص
و انظر أيضا: التوحيدي- كتاب المقابسات، تحقيق محمد توفيق حسين، بغداد ١٩٧٠ ص ٣٦١.
يقول أرسطوطاليس:
«إنّا لا نحمد و لا نذمّ بالعوارض؛ لأنّ الذي يخاف أو يغضب ليس يحمد. و لا يذمّ أيضا الذي يغضب على الإطلاق؛ بل إنّما يذمّ إذا غضب نوعا ما من الغضب».
انظر: نشرة د. عبد الرحمن بدوي لكتاب الأخلاق (سابق الذكر) ص ٩٣.
فقرة (٤) ص ٢٣١ الغرض من قوله «الأفعال الجميلة» هو كونها الشيء الذي يستحسنه العقلاء.
انظر: الفارابي- تلخيص نواميس أفلاطون، تحقيق د. عبد الرحمن بدوي، ضمن كتاب (أفلاطون في الإسلام)، طهران ١٩٧٤ ص ٥٤.
و قارن:
Arist. Top. ١. ٥. ٢٠١ a ٥- ٦ Poet. ٧. ٠٥٤١ b ٣٣- ٧٣ Pol. ٣. ٣١. ٤٨٢١ b ٨- ٠١
يؤكد الفارابي هنا أيضا أنّ هذه الأفعال ينبغي أن ينهض بها الإنسان طوعا و اختيارا طيلة حياته، و لا يخضعها لمفهوم (الاتفاق) لأنّ الاتفاق لا يدخل ضمن التمييز العقلي للفعل الأخلاقي، بل على العكس قد يجرّ على نفسه رداءة التمييز.