الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٤١٦ - تعليقات على النص
معرفة الوجود الحقّ لأنّها هي التي توقف الإنسان على الشيء الذي هو السعادة في الحقيقة.
قارن:
Arist. Met. ١. ١. ١٨٩ b ٧٢- ٠٣
Nicom. Eth. ٦. ٧. ١٤١١ b ٢- ٣
Rhet. ١. ٩. ٦٦٣١ b ٠٢- ٢٢
انظر أيضا:
ابن سينا: التعليقات (حيث ورد النّص كاملا) ص ٦٢.
الفقرة (٢٥) ص ٣٨٢
في ملاحظة سابقة (انظر الفقرة ١٧) ذكرنا أنّ مدوّن التعليقات السينوية (و هو بهمنيار تلميذ الشيخ الرئيس) يحاول أحيانا تغيير عبارات أبي نصر- في تقديم و تأخير- دون فقدان المعنى المقصود .. و أسوق لك مثلا على ذلك:
الفارابي: الواجب لذاته هو الغاية؛ إذ كلّ شيء ينتهي إليه، كما قال: «و إنّ إلى ربّك المنتهى»، و كلّ غاية فهي خير، فهو خير مطلق.
ابن سينا: كلّ غاية فهي خير، و واجب الوجود لمّا كانت الغاية فيما يصدر عنه كمال الخير المطلق؛ كان هو الغاية، إذ كلّ شيء ينتهي إليه، كما قال: «و إنّ إلى ربّك المنتهى».
انظر:
ابن سينا: التعليقات، ص ٦٢
الفقرة (٢٦) ص ٣٨٢
أنظر كتابنا- الفارابي في حدوده و رسومه، ص ١١١- ١١٢