الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٥٩ - تعليقات على النص
الفارابي- فصول متعلقة لا منطق (مخطوطة مشكاة سابقا) ق/ ١١٠ فقرة (٢٤) ص ٣٣١ قارن:
Arist. Cat ٥. ٣ a ٣٢ Met. ٣١. ٤٥٠١ b ٣٢ ff.
His. An. ١. ١. ٧٨٤ a ١١- ٥١
فقرة (٢٥) ص ٣٣٢ (الخاصّة) هي الكلّي المفرد الذي يوجد لنوع ما وحده و لجميعه و دائما من غير أن يعرف ذاته و جوهره ... و إنّ الخاصة تساوي النوع الذي هي له خاصة، و تنعكس عليه في الحمل.
أمّا الرسم فهو الذي يؤلّف من جنس و خاصة و من جنس و عرض.
أنظر: الفارابي- إيساغوجي، المصدر السابق، ص ١٢٥ قارن:Arist .Top .١ .٥ .٢٠١ a ٨١ -٣٢ السيوطي- المخطوطة السابقة، ق/ ٢٠ فقرة (٢٦) ص ٣٣٣ يحاول الفيلسوف في هذه الفقرة إيضاح التنظير الأرسطوطالي للمقولات، و كيف تمّ للمعلم الأول اختيارها و تحديد أجناسها.
أمّا دلالة (له) فهي نسبة الجسم إلى الجسم المنطبق على البسيط، أو على جزء منه إذا كان المنطبق ينتقل بانتقال المحاط به.
و يرى أبو نصر أنّ المقولات سميت مقولات لأنّ كل واحد منها