الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٢٧ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
تعليم[١]. فعلى هذا المثال نرتقي من[٢] علوم الأشياء المتأخرة عن[٣] مبادئ الوجود إلى اليقين بالأشياء التي هي مبادئ أقدم وجودا، (ف)[٤] إن كان مبدأ الوجود الذي صرنا إليه بهذا الطريق له مبدأ آخر أعلى منه و أبعد من الأول؛ جعلنا ذلك مقدما[٥]، و ارتقينا منه إلى مبدأ المبدأ. ثم نسلك على هذا الترتيب أبدا إلى أن نأتي على أقصى مبدأ نجده في ذلك الجنس.][٦] (٨) و لا يمتنع إذا[٧] ارتقينا إلى مبدأ ما عن أشياء معلوم[٨] وجودها عن ذلك المبدأ؛ أن تكون أيضا هناك أشياء مجهول[٩] وجودها عن ذلك المبدأ، خفية عنّا لم نكن علمنا بها[١٠] منذ أول الأمر، فإذا استعلمنا ذلك المبدأ الذي حصل معلوما عندنا الآن مقدمة[١١] و صرنا[١٢] منها إلى معرفة تلك الأشياء الأخر الكائنة عن ذلك المبدأ/ أعطانا ذلك المبدأ في تلك الأشياء علم هل هو، و لم هو معا. فإنه لا يمتنع أن تكون أشياء كثيرة
[١] طمجب+ ح: التعليم.
[٢] ح:+ من.
[٣] طمجب: من.
[٤] طمجب: و.
[٥] م، ط، ح، ج: مقدمة.
[٦] في نشرة حيدرآباد وضعت العبارة المحصورة بين نجمتين في بداية الصفحة( ٦) و هو تخريب واضح للنص بينما أجمعت( طمجب) على وضعها بشكلها الذي ذكرنا.
[٧] ط: إلى.
[٨] طمجب: معلومة.
[٩] طمجب: مجهولة.
[١٠] ط، م، ح: ها// ج: بها( ع ه).
[١١] ب: مقدم.
[١٢] م، ط: ضربا.