الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٧٠ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
و من التي يؤدّب بها كرها إلى/ أعظمها قوة، و تلك[١] من الماهية[٢] الجزئية؛ و هي القوة[٣] على جودة التدبير في قوة الجيوش (مثلا) و استعمال آلات الحرب و الناس الحربيين[٤] في مغالبة الأمم و المدن، الذين لا يتعادون[٥] لفعل[٦] ما ينالون به السعادة التي لأجل بلوغها كوّن الإنسان.
(٤٩) و إنّ كل موجود[٧] إنّما كوّن ليبلغ أقصى الكمال الذي له أن يبلغه بحسب رتبته في الوجود[٨] الذي يخصّه.
فالذي للإنسان من هذا؛ هو المخصوص باسم السعادة القصوى و ما لإنسان إنسان[٩] من ذلك بحسب رتبته في الإنسانية؛ هو السعادة القصوى التي تخص ذلك الجنس[١٠].
و الجزئي الكائن لأجل هذا الغرض هو الجزئي العادل،/ و الصناعة الجزئية التي غرضها هذا الغرض هي الصناعة الجزئية العادلة و الفاضلة. و الذين يستعملون في تأديب الأمم و أهل[١١]
[١] م:- تلك.
[٢] م: المهنة// ب، ط: المهنة.
[٣] م: القوة( بدلها) التي.
[٤] م: الجزئيين.
[٥] ط، ب، ح: ينقادون.
[٦] ب: بفعل.
[٧] م: موجودة.
[٨] ط، م، ب: الموجود.
[٩] ح:- إنسان.
[١٠] ط: الجنسان( ع ه).
[١١] ب:- أهل.