الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٢١٦ - تعليقات على النص
فقرة (٤٦) ص ١٦٧ تراجع الفقرة (٢) للوقوف على دلالة الطرق الإقناعية و مفهوم (التخييل) عند الفارابي.
قارن:Arist .De Anima ,٣ .٣ .٧٢٤ b ٤١ -٧١ .
فقرة (٤٧) ص ١٦٧ يبيح الفارابي هنا طريق الإكراه في التربية و التعليم؛ خاصة مع أولئك المعتاصين الحردين من أهل المدن الذين لا تنفع معهم الأقاويل الإقناعية و لا السبل المنطقية.
و المقصود بالإكراه هنا صورة من صور الضبط العام في التطبيق، مع استعمال العقاب عند الحاجة.
فقرة (٤٨) ص ١٦٨ حرص الفارابي، في هذه الفقرة، و في الفقرات (٣٨) و (٣٩) و مواطن أخرى- على التأكيد على الجانب الحربي في مدينته الفاضلة و الاستعداد له، يقرّب إلينا أكثر فأكثر الصورة التاريخية التي تدّعي أنّ أباه كان قائد جيش، أي في رأينا كان (طرخانا)- بهذا المعنى الذي أشرنا إليه في كتابنا عنه.
انظر كتاب المؤلف.
فيلسوفان رائدان- الكندي و الفارابي، بيروت ١٩٨٠، ص ٥٨- ٥٩.
فقرة (٤٩) ص ١٧٠ يرادف الفيلسوف هنا في استعماله لمصطلحي (موجود)