الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٦٦ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
و تعليم[١] هذين بجهات واحدة[٢] بأعيانها؛ و هي الجهات التي سلف ذكرها؛ بأن يعرفوا أولا المقدمات[٣] الأول و المعلوم الأول في جنس جنس من أجناس العلوم النظرية، ثم يعرفوا أصناف أحوال المقدمات[٤] و أصناف ترتيبها على ما تقدم ذكره.
و يؤخذوا[٥] بتلك[٦] الأشياء التي ذكرت، بعد أن يكونوا قد قوّمت نفوسهم قبل ذلك بالأشياء التي تراض بها أنفس الأحداث الذين مراتبهم[٧] بالطبع في الإنسانية هذه المرتبة.
و يعوّدوا[٨] استعمال الطرق المنطقية كلّها في العلوم النظرية كلّها، و يؤخذوا بالتعلّم من صباهم/ على الترتيب الذي ذكره أفلاطن، مع سائر الآداب إلى أن يبلغ كل واحد منهم أشدّه.
ثم يجعل الملوك منهم في مراتب[٩] رئاسة رئاسة[١٠] من الرئاسات الجزئية و يترقون[١١] قليلا قليلا من مراتب الرئاسات[١٢] الجزئية إلى أن يبلغوا (ثمانية)[١٣] أسابيع [من
[١] ب، ح: يعلّم.
[٢] ح: عديدة.
[٣] ب: المعلومات.
[٤] ب: المعلومات.
[٥] ح: يوجدوا.
[٦] م: تلك.
[٧] م: مخامنهم!
[٨] ح: يعودا.
[٩] ب، ح:- مراتب.
[١٠] ح:- رئاسة.
[١١] ط، م، ح: يرقون.
[١٢] ط، م: الرئاسة.
[١٣] ب، ط، م، ح: ثماني!