الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٢٦ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
حتى يأتي على ما يحتوي عليه[١] ذلك الجنس، فيحصل له في كل مطلوب علم هل الشيء و لم هو معا، إلى أن ينتهي إلى أقصى ما سبيله أن يبلغ في ذلك الجنس.
(٧) و إذا[٢] كانت مبادئ التعليم في[٣] جنس ما من الموجودات غير مبادئ/ الوجود، فإنما يكون ذلك فيما مبادئ الوجود فيه خفية غير معلومة من أول الأمر، و تكون مبادئ التعليم فيه أشياء وجودها غير مبادئ الوجود، و تكون متأخرة عن مبادئ الوجود[٤] و إنما يصار إلى علم مبادئ الوجود إذا أبتدئ من مبادئ التعليم[٥] فرتّبت الترتيب الذي تلزم به[٦] النتيجة ضرورة، فتكون النتيجة الكائنة هي مبدأ وجود[٧] الأشياء التي ألفت و رتّبت؛ فتكون مبادئ التعليم أسبابا لعلمنا بمبادىء الوجود، و تكون النتائج الكائنة عنها مبادئ[٨] و أسبابا لوجود الأمور التي اتفق فيها إن[٩] كانت مبادئ (لل)
[١] ب: عليه( ع س).
[٢] ب: فإذا.
[٣] ب: في( حذ) بدلها: و.
[٤] في نشرة حيدرآباد وضعت العبارة المحصورة بين نجمتين في بداية الصفحة( ٦) و هو تخريب واضح للنص بينما أجمعت( طمجب) على وضعها بشكلها الذي ذكرنا.
[٥] م: التعليم( حذ).
[٦] ح: به تلزم.
[٧] ج: وجود( ع ه).
[٨] ح: مباد.
[٩] ط:+ و: إن.