الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٧٩ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
خاصّيا؛ لعلمهم أنّه ليس يقتصر، فيما تحتوي تلك الصناعة، على ما يوجبه بادئ الرأي (المشترك) فيها، بل يستقصيها و يتعقبها[١] غاية التعقب. و أيضا فإنّه يقال عاميّ لكل من لم تكن له رئاسة ما مدنية، و لا كانت له صناعة [يرشّح[٢] بها (ل) رئاسة[٣] مدنية، بل إمّا لا[٤] صناعة له][٥] أصلا، أو[٦] أن تكون صناعته[٧] صناعة يخدم بها في المدينة فقط.
و الخاصيّ كل من له رئاسة ما مدنية، أو كل من له صناعة يرصد[٨] بها لرئاسة[٩] ما مدنية. و لذلك[١٠] كل من ظنّ بنفسه أنّ له صناعة يصلح أن يتقلد بها رئاسة ما مدنية، أو حاله[١١] حال[١٢] يظن بها عند نفسه أنّها حال رئاسة مدنية، يسمّي نفسه[١٣] خاصّيا[١٤]؛ مثل ذوي الأحساب، و كثير من ذوي
[١] ب، ح: يعقبها.
[٢] ط، م: ترسخ// ح: ترشخ!+ له.
[٣] ط، م: الرئاسة// ح: رئاسة.
[٤] م:- لا.
[٥] ب:-[].
[٦] م: و.
[٧] ط: صناعة.
[٨] ط: رصد.
[٩] ح: رئاسة.
[١٠] ب، ح: كذلك.
[١١] ح: حالة.
[١٢] ح:- حال.
[١٣] ب:- نفسه.
[١٤] ب:+ مدنيا.