الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٥٥ - تعليقات على النص
أنظر: الفارابي- كتاب الحروف، ص ١٠٠، ١٠٥ قارن:
Arist. Cat. ٥. ٤ a ٠١- ٤ b ٧١- ٠٢ Met. ٦. ٣. ٨٢٠١ b- ٩٢٠١ a ٢ Phy. ١. ٢. ٥٨١ a ١٣- ٢٣
و قارن أيضا: السيوطي- المخطوطة السابقة، ق/ ١٠، ١١ فقرة (١٥) ص ٣٢٣ المقصود «بالمطلوب» هنا هو ما لم يكن للإنسان ظن و لا في واحدة من القضيتين المتقابلتين ... و أنّ الصدق منحصر في أحد جزئي المطلوب.
أمّا الشكل الثاني فهو ما ألّف عن مقدمتين صغراهما موجبة عامية و كبراهما سالبة عامية، و النتيجة سالبة عامية.
أنظر: الفارابي- كتاب الخطابة، تحقيق د. محمد سليم سالم، القاهرة ١٩٧٦ ص ٢١ الفارابي- كتاب القياس (مخطوطة مشكاة السابقة) ق/ ١٥٠ قارن أيضا:
Arist. Prior An. ١. ٤. Passim Prior An. ١. ٦٢. ٢٤ b ٥٣- ٨٣
السيوطي- المخطوطة السابقة، ق/ ٢١ فقرة (١٦) ص ٣٢٤ يقول الفارابي: إنّ المحمول لا يخلو من أن يكون كلمة أو اسما، فإن كان كلمة فقد جمعت أمرين أحدهما المحمول و الآخر ارتباط المحمول بالموضوع. فإن كان المحمول اسما فإنّ الاسم ليس يصير