الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٥٢ - تعليقات على النص
و انظر أيضا: الكندي- رسائل الكندي الفلسفية، تحقيق د.
محمد هادي أبو ريدة، القاهرة ١٩٥٠ ص ١٧٠.
فقرة (٧) ص ٣١٦ قارن أرسطوطاليس- المصدر السابق.
فقرة (٨) ص ٣١٧ في هذه الفقرة تتغلب ظاهرة (العمق) على ظاهرة (الامتداد) فيما يقرره الفيلسوف من أفضلية الفهم على الحفظ .. و هو رأي تبناه المعلم الأول من قبل.
قارن:
Arist. De Mem. et Rem. ٦٤٤ b ٩٢- ٠٣ His. An. ١. ٨٤٤ b ٥٢- ٨٢
و انظر أيضا: السيوطي- المصدر السابق، ق/ ٣٤.
فقرة (٩) ص ٣١٧ يؤكد الفارابي هنا ما سبق له تأكيده في منهجيته الطبيعية و الميتافيزيقية من أنّ العالم كان دفعة واحدة بلا زمان، و كذلك الأمر بالنسبة لفساده. و لكن أشياء العالم، كونها و فسادها في زمان!.
و الكون في رأي الفارابي هو حدوث صورة جوهرية في المادة، و الفساد عكس ما تقدم.
أنظر: الفارابي- الدعاوى القلبية، حيدرآباد الركن، ١٣٤٥ ه، ص ٩ قارن:
Arist. De Caelo. ١. ٧. ٦٧٢ a ٦١- ٠٢ Met. ٠١. ١١. ٧٦٠١ b ٠٣- ٨٦٠١ a ١ De Resp. ٧١. ٨٧٤ b ١٣- ٣٣