الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٤٠٢ - كتاب التعليقات
جزء جزء و شكل و قوام؛ أم لا؟ فإنّه يتعلق بما بعد[١] الطبيعة؛ فإنّها من أحوال الجسم- من حيث هو موجود- لا من حيث هو واقع في التغيّر[٢]. و هو البحث عن نحو وجوده الذي يخصّه؛ و هو أنّه أيّ وجود يخصّه، و هل هو جوهر أو عرض، و إن كان جوهرا[٣]، فهل هو متناه أو غير متناه؛ لا من حيث أنّ[٤] أفعاله[٥] و تأثيراته[٦] هل هي متناهية [أو غير متناهية؟][٧]- فإنّه يتعلق بالطبيعي.
و قد يبحث في علم النفس عن حال الحركة الإرادية، و في بعض[٨] المواضع عن حركة النمو، و كلتاهما حركة متخصّصة، و كون الشيء أخصّ من الآخر[٩] هو من الأعراض اللاحقة له.
فإذن النظر في السّماع الطبيعي هو في الأمور العامة (للطبيعيات).
٩٦- العلوم التي[١٠] لا تشترك في مبادئ واحدة كالعلم الطبيعي؛ لا يمنع، أن تثبت مبادئ ما هو فيها أخصّ، في مباحث ما هو أعم. مثلا؛ كإثبات الجسم الفلكي في السّماع الطبيعي، ثم
[١] د: ما.
[٢] د: الغير
[٣] ب:+ له
[٤] ب، د:- أنّ
[٥] ب: أحواله
[٦] ب: تأثراته
[٧] ب:-[]
[٨] د:- بعض
[٩] د:+ و
[١٠] د:- التي