الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٢٦٨ - تعليقات على النص
فقرة (٢) ص ٢٢٨ في تنظير أبي نصر أنّ السعادة هي أقصى ما يكمل به الكائن العاقل؛ من حيث أنّ الشيء الذي بحصوله تتحقّق السعادة هو علم ما و سيرة ما، و هذه السيرة هي الفاضلة، و هي الخير على الإطلاق.
و يذهب الفيلسوف في كتابه (تحصيل السعادة) إلى تقسيم رباعي للسعادة هو: الفضائل النظرية، و الفضائل الفكرية، و الفضائل الخلقية، و الصناعات العملية.
انظر: الفارابي- كتاب تحصيل السعادة، تحقيق د. جعفر آل ياسين، بيروت، الطبعة الثانية، ١٩٨٣ ص ٤٩.
و قارن أرسطو:
Arist. Nicom. Ethics, ٥٩٠١ a- ٥٩٠١ b
فقرة (٣) ص ٢٢٩ المراد بعبارة «التمييز الذهني» أنّه قدرة على مصادفة صواب الحكم فيما يتنازع فيه من الآراء المعتاصة و القوّة على تصحيحه (أي الحكم)- فهو إذن جودة استنباط لما هو صحيح من الآراء، فهو نوع من أنواع التعقّل.
انظر: الفارابي- فصول منتزعة، تحقيق د. فوزي نجار، بيروت ١٩٧١ ص ٥٩ و قارن:
Arist. Met. ١١. ٩. ٥٧٠١ a ٣- ٥ De An. ٣. ٤. ٩٢٤ a ٢٢- ٤٢