الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٢٧٣ - تعليقات على النص
Nicom. Ethics, ٢. ٥. ٦٠١١ b ٧٢- ٠٣ Pol. ٣. ٦١. ٧٨٢١ ٣- ٥
و (المتوسط) الذي يشير إليه أبو نصر يقصد به أمرين: أحدهما متوسط في نفسه، و الآخر متوسط بالإضافة و القياس إلى غيره ...
و المتوسط بالإضافة يزيد و ينقص في الأوقات المختلفة و بحسب الأشياء التي يضاف إليها- و مثال ذلك الخير؛ فهو فعل معقول متوسط بين طرفين هما جميعا شرّ؛ أحدهما إفراط و الآخر تفريط.
انظر: الفارابي- فصول منتزعة، ص ٣٧، ٥٧.
فقرة (١٠) ص ٢٤١ يسوق الفارابي هنا مرّة أخرى الأمثلة ذاتها التي أوردها المعلم الأول في كتاب الأخلاق حول الشجاعة و السخاء و العفّة و الظّرف و الهزل و التودّد- و طريقة اختيار الوسط منها في تطبيقات الفعل الخلقي.
قارن:
Arist. Nicom. Ethics, ٢. ٢. ٤٠١١ U ٢ b ٧- ٠١ Nicom. Ethics, ٢. ٥. ٦٠١١ b ٥- ٨ Nicom. Ethics, ٤. ٥. ٢٣١١ b ٣٣ ff.
Arist. Eud. Ethics, ٧. ٢. ٦٣٢١ a ١٣- ٣٣ Rhet. ١. ٩. ٦٦٣١ b ٣١- ٦١ Pol. ٢. ٤. ٣٦٢١ b ٧- ٥١
أمّا دلالة التحاسر التي يوردها الفارابي فمعناها التعب.
و الحصر يقصد بها ضيق الطبع.