الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٠٣ - تعليقات على النص
عرض أو غير ذلك، و إمّا أن يكون الأمر أنّ نسبتهما إلى ما ينسبان إليه نسبة واحدة، أو نسبتان متشابهتان.
أنظر: الفارابي- كتاب الخطابة، تحقيق د. محمد سليم سالم، القاهرة ١٩٧٦، ص ٦٠.
قارن
Arist. De An. ١. ٥. ٠١٤ a ٤٢- ٥٢ Met. ٤. ٩. ٨١٠١ a ٥١- ٠٢.
Nicom. Eth. ٨. ٨٠١١ b ١٣
أمّا القياس المركّب فالمقصود به هو الذي يكون عن مقاييس مختلفة الأجناس؛ مثل أن يكون بعضها جزئيا و بعضها شرطيا و بعضها خلفا و بعضها مستقيما، و قد يكون عن قياسات مستقيمة مختلفة الأشكال.
فقرة (٥) ص ٢٨٦ قارن:
Arist. Rhet. ١. ٠١. ٩٦٣١ a ٢٣- ٤٣ Phy. ٢. ٦. ٧٩١ a ٧٣- ٧٩١ b ١ Met. ٣. ٣. ٥٠٠١ b ١١- ٣٢
. فقرة (٦) ص ٢٨٦ من الطريف حقا محاولة الفارابي أن يفلسف دلالة الاتفاق بالنسبة للإنسان، ممّا يشير إلى عمق نظرته الميتافيزيقية.
فقرة (٧) ص ٢٨٧ يذهب الفيلسوف إلى أن الأسماء غير المحصّلة على ثلاثة معان: